وإذا لزم [كل] من الإسكان والحذف فحمزة مستمر على أصله في هذه الأربعة [عشر] ومخالف له في فتح الأكثر، وهو ثمانية عشر:
بالبقرة: نعمتى الّتى [ثلاثة] [الآيات: 40، 47، 122] وآل عمران: بلغنى الكبر [الآية: 40] والأعراف: بى الأعداء [الآية: 150] وما مسّنى السّوء [الآية: 188] ووليّ الله [الآية: 196] والتوبة: حسبى الله [الآية: 129] والحجر: أن مّسّنى الكبر [الآية: 54] والنحل: شركآئي الّذين [الآية: 27] و [موضعان بالقصص] [الآيتان: 62، 74] وفى الكهف نادوا شركآءى الّذين[الآية:
52]وسبأ أرانى الذين [الآية: 27] والزمر قل حسبى الله [الآية: 38] وغافر أن يقول ربّى الله [الآية: 38] ولمّا جآءنى البيّنت [الآية: 66] والتحريم نبّأنى العليم [الآية: 3] و [الأنعام أين شركآئي الّذين] [النحل: 27] .
ثم انتقل إلى الياء قبل همزة الوصل العارى عن اللام فقال:
ص:
وعند همز الوصل سبع ليتنى ... فافتح (ح) لا قومى (مدا) (ح) ز (ش) م (هـ) نى
ش: و (عند همز الوصل سبع) اسمية مقدمة الخبر، و (ليتنى) مفعول (افتح) ، و (حلا) محله نصب على نزع الخافض، و (قومى) مفعول «فتح» مقدرا، و (مدا) فاعل، وما بعده معطوف بمحذوف.
ثم كمل فقال:
ص:
إنّى أخى (ح) بر وبعدى (ص) ف (سما) : ... ذكرى لنفسى (ح) افظ (مدا) (د) ما
ش: (إنى) مفعول (فتح) ، و (أخى) عطف بمحذوف، و (حبر) فاعله، و (بعدى صف سما) كذلك، و (لنفسى) معطوف على (ذكرى) كذلك.
وهذا النوع الخامس، وهو سبع عند الجماعة، إلا ابن عامر فعنده ست لإخراجه أخى اشدد [طه: 31] ولم يذكر لأحد فيها أصلا.
فإن قلت: كان المناسب أن يذكر لأبى عمرو الفتح أصلا؛ لفتحه [جميعها] .
قلت: لما لم ينفرد [إلا] ب يا ليتنى اتخذت [الفرقان: 27] وشاركه غيره في غيره ضعفت الأصالة.
أي: فتح ذو حاء «حلا» أبو عمرو يليتنى اتّخذت بالفرقان [الآية: 27] ، وأسكنها التسعة، وفتح مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر وذو حاء (حز) أبو عمرو وشين (شم) روح وهاء (هنى) البزى - ياء قومى اتخذوا بالفرقان [الآية: 30] وأسكنها الباقون.
وفتح مدلول (حبر) : ابن كثير وأبو عمرو ياء إنى اصطفيتك بالأعراف [الآية: 144] وأخى اشدد [بطه] [الآية: 31، 32] .
وفتح أبو بكر ومدلول (سما) المدنيان والبصريان وابن كثير - ياء من بعدى اسمه أحمد بالصف [الآية: 6] ، وأسكنها الباقون.