وجه إسكان أبى عمرو: الجمع والتأنيث وكثرة الحروف [والحركات] ثم انتفل فقال:
ص:
وإخوتى (ث) ق (ج) د و (ع) مّ رسلى ... وباقى الباب (إ) لى (ث) نا (ح) لى
ش: (إخوتى) مفعول «فتح» ، دل عليه (افتح) ، والفاعل (ثق) ، و (جد) معطوف عليه، و (عم) مبتدأ أو فاعل، و (رسلى) مفعول «فتح» إما خبر إن قدر مؤخرا، أو فعل رافع
ل (رسلى) إن قدر مقدما، و (باقى الباب) مفعول «فتح» ، والفاعل (إلى) ، و (ثنا) و (حلى) معطوفان عليه.
أي: [فتح] ذو ثاء (ثق) أبو جعفر وجيم (جد) ورش من طريق الأزرق ياء إخوتى إن بيوسف [الآية: 100] ، وسيأتي لقالون إسكان ربّى إنّ بفصلت [الآية: 50] ، وهي تمام التسعة المختلف فيها للثلاثة.
وقوله: (عم) شروع في الموافق من المخالف، أي: فتح مدلول (عم) المدنيان وابن عامر ياء وو رسلى كما تقدم، وفتح باقى الاثنين وخمسين ذو ألف (إلى) نافع وثاء (ثنا) أبو جعفر وحاء (حلى) أبو عمرو.
وجه إسكان أبى عمرو وقالون ياء (إخوتى) : ثقل الجمع، ولأنه موضع وقف.
ووجه موافقة ابن عامر: الجمع.
ثم تمم الوفاق فقال:
ص:
وافق في حزنى وتوفيقى (ك) لا ... يدي (ع) لا أمّى وأجرى (ك) م (ع) لا
ش: فاعل (وافق) : (كلا) ، و (علا) فاعل «وافق» مقدرا، أي: ووافق في [يدى] علا، وكذا الباقى.
أي: وافق ذو كاف (كلا) ابن عامر على فتح الياء من إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله [يوسف: 86] وو ما توفيقى إلا بالله [هود: 88] وذو عين (علا) حفص على فتح [ياء] يدي إليك لأقتلك [المائدة: 28] وذو كاف (كلا) وعين (علا) أبى عامر وحفص على فتح ياء وأمّى إلهين [المائدة: 116] وأجرى إلّا التسعة مواضع [يونس: 72 وهود: 29، 51 والشعراء: 109، 127، 145، 164، 180 وسبأ: 47] ، وباقى الموافقين على أصلهم من الإسكان، وجه الموافقة في الكل: الجمع، ثم كمل فقال:
ص:
دعائي آبائي (د) ما (ك) س و (ب) نا ... خلف إلى ربّى وكلّ أسكنا
ش: (دعائي) مفعول «وافق» مقدرا، و (آبائي) حذف عاطفه، [و (دما) فاعله، و (كس) حذف عاطفه، وحذفت همزته للضرورة] ، و (بنا) مبتدأ، أو فاعل، [أى] : ورد عنه (خلف إلى ربى) و (كل أسكنا) كبرى.
أي: وافق ذو دال (دما) ابن كثير [وكاف (كس) ابن عامر] على [فتح] ياء
دعاءى إلا فرارا [نوح: 6] وآباءى إبراهيم [يوسف: 38] .
واختلف عن ذي باء (بنا) قالون في إلى ربّى إنّ بفصلت [الآية: 50] فروى الجمهور عنه فتحها على أصله، ولم يذكر العراقيون عنه سواه.