فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3679 من 466147

10] معا، وءايت مّن رّبّه بالعنكبوت [الآية: 50] وفى الفرقان [الآية: 73] ، [و] الغرفت ءامنون بسبأ [الآية: 37] وعلى بيّنت مّنه بفاطر [الآية: 40] وما تخرج من ثمرت بفصلت [الآية: 47] وجملت بالمرسلات [الآية: 33] .

ويلتحق بهذه الأحرف حصرت صدورهم [النساء: 90] عند المنون، وهو يعقوب فيقف عليها بالهاء، ونص عليه القلانسى وطاهر بن غلبون والدانى وغيرهم.

ونص ابن سوار وغيره على أن الوقف بالتاء لكلهم وفى رسم ثانى يونس [الآية: 96] وحقّت كلمت ربّك بغافر [الآية: 6] خلاف هل رسم بالتاء أو بالهاء؟

ولما فرغ من الأصل، شرع في الكلمات وهي ست: ذات بهجة ... ،

واللّت، وو لات، ومرضات، وهيهات، ويأبت، فقال: و (ذات بهجة) إلى آخره، أي: أن هذه الأربع الكلمات وهي: ذات بهجة بالنمل [الآية: 60] والّلت بالنجم [الآية: 19] ، ووّلات حين في ص [الآية: 3] ، ومرضات وهو أربعة مواضع [موضعان] بالبقرة [الآيتان: 207 - 265] وموضع بالنساء [الآية: 114] ، وموضع بالتحريم [الآية: 1] وقف ذو راء (رجا) الكسائي بالهاء، وهذا هو الصحيح عنه، ووقف الباقون بالتاء.

تنبيه:

زعم ابن جبارة أن ابن كثير وأبا عمرو والكسائي يقفون على ذات الشّوكة [الأنفال: 7] وذات لهب [المسد: 3] وبذات الصّدور [آل عمران: 119] بالهاء، وفرق بينه وبين أخوته وكأنه قاسه على ما كتب بالتاء من المؤنث، وليس بصحيح، بل الصواب الوقف بالتاء للجميع اتباعا للرسم.

وقيد ذات بهجة [النمل: 60] ليخرج ذات اليمين [الكهف: 17] وذات

بينكم [الأنفال: 1] ؛ لأن الثلاثة متشابهات في اللفظ.

وجه هاء الكسائي: الاستمرار على أصله الثانى في هاء التأنيث.

ووجه الباقين: الاستمرار على أصولهم في اتباع الرسم.

ووجه انتقال أبى عمرو وابن كثير ويعقوب من الأصل الثانى إلى الأول: ما ستسمعه.

أما الّلت فمؤنث؛ لقوله تعالى: إن يدعون من دونه إلّا إنثا بالنساء [الآية: 117] اسم صنم، وأصله «لوهة» حذفت لامه؛ لأجل الهاء فانقلبت ألفا، فوقفوا عليه بالتاء، لئلا يلتبس باسم الله تعالى [المرقق] ومرضات [البقرة: 207، 265، النساء: 114، التحريم: 1] ؛ لئلا يشبه [لفظ] «مرضى» المضاف [إلى الهاء] .

وأما ذات [الذاريات: 7] فأصله] «ذويه» فلم يؤنث على لفظ مذكره؛ فأشبه «بنتا» المجمع على تائه، لا «ابنة» ، فحمله عليه، وخص موضع النمل جمعا، ولأنه سأل أبا فقعس الأسدى فقال: ذاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت