وحاق: عشرة: فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا بالأنعام [الآية: 10] ولَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ بهود [الآية: 8] حاقَ بِهِمْ* بالنحل [الآية: 34] والزمر [الآية: 48] والجاثية [الآية: 33] والأحقاف [الآية: 26] والمؤمن [غافر: 45] وفيها وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ [الآية: 45] .
وزاغ: ما زاغَ الْبَصَرُ [النجم: 17] فَلَمَّا زاغُوا [الصف: 5] فقط.
وزاد: خمسة عشر.
(وخاب) : أربعة: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [إبراهيم: 15] وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى [طه: 61] وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً [طه: 111] وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها[الشمس:
وشاءَ: مائة وستة كل نصف في نصف.
وجاءَ: مائتان واثنان وعشرون.
وافقه خلف في اختياره، وابن ذكوان على إمالة شاءَ [الكهف: 29] وجاءَ [الأعراف: 113] فقط.
واختلف فيهما عن ذي لام (لى) هشام، فأمالها عنه الداجونى وفتحها الحلوانى.
[واختلف عن ذي كاف (كم) ] [ابن عامر] في الزَّادِ وخابَ* عن كل من روايتيه.
فأما هشام فروى عنه إمالة الزَّادِ الداجونى وفتحها الحلوانى.
واختلف عن الداجونى في خابَ* فأمالها عنه صاحب «التجريد» و «الروضة» و «المبهج» وابن فارس وجماعة.
وفتحها ابن سوار وأبو العز وأبو العلاء وآخرون.
وأما ابن ذكوان فروى عنه إمالة خابَ* الصورى فروى فتحها الأخفش.
وأما «زاد» فلا خلاف عنه - أعنى: ابن ذكوان - في إمالة الأولى وهي [فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً] [البقرة: 10] وهو معنى قوله بعد:[ «وأولى زاد لا خلف استقر» .
واختلف عنه في غير الأولى فروى فيه الفتح وجها واحدا صاحب «العنوان» ]وابن شريح وابن سفيان والمهدوى، وابن بليمة، ومكى وصاحب «التذكرة» والمغاربة قاطبة، وهي طريق ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن بن غلبون.
وروى الإمالة أبو العز في كتابيه وصاحب «التجريد» و «المستنير» و «المبهج» وجمهور [العراقيين] ، وهي طريق الصورى والنقاش عن الأخفش وطريق «التيسير» ؛ فإن الدانى قرأ بها على عبد العزيز وعلى أبى الفتح أيضا.
من هذا الباب أيضا: بَلْ رانَ [المطففين: 14] فصارت الأفعال عشرة.
وجه إمالة العشرة: الدلالة على أصل الياءات، وحركة الواوى، ولما يئول إليه عند البناء للمفعول، وإشعارا بكسر الفاء مع الضمير؛ فلذلك لم يمل نحو: قالَ* وأَزاغَ [الصف: 5] ويَشاءُ [البقرة: 142] .