وقوله: (وافق) ، أي: أمال قاف (قس) خلاد بين بين الراء المكررة بخلاف عنه بينها وبين الفتح، ووافقه عليها ذو ضاد [ (ضفا) ] [خلف] ، وتقدم ما فيه كفاية عند قوله:
«وإن تكرر» .
وجه خلاف الأزرق: طرد أصله، وما تقدم لأبى عمرو في فتحهما.
ووجه تقليل حمزة: تقدم.
ثم كمل المخصصات فقال:
ص:
وخلف قهّار البرار (ف) ضّلا ... توراة (ج) د والخلف (ف) ضل (ب) جّلا
ش: و (خلف قهار ... فضلا) اسمية، و (البوار) عطف بمحذوف، و (توراة) مفعول (قلل) ، و (ذو جد) فاعله، و (الخلف فضل بجلا) كبرى؛ هذه الثلاثة تتمة سبعة.
أي: اختلف عن ذي فاء (فضل) حمزة في الْقَهَّارُ* [الزمر: 4، غافر: 16]
والْبَوارِ [إبراهيم: 28] : فروى فتحهما من روايتيه العراقيون قاطبة، وهو الذي في «الإرشادين» و «الغايتين» و «المستنير» و «الجامع» و «التذكار» و «المبهج» و «التجريد» و «الكامل» وغيرها.
ورواهما بين بين المغاربة كلهم، وهو الذي في «التيسير» و «الكافى» و «الشاطبية» و «التبصرة» و «الهادى» و «الهداية» وغيرها.
وهذان الوجهان هما مراده بالخلاف.
وانفرد أبو معشر عنه بإمالتهما محضا، وكذا أبو على العطار عن أصحابه عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عنه.
والباقون على أصولهم المتقدمة، وقوله: (توراة جد) ، أي: أمال بين بين ذو جيم (جد) ورش من طريق الأزرق التوارة كيف وقعت.
واختلف فيها عن ذي فاء (فضل) وباء (بجلا) حمزة وقالون:
فأما حمزة فروى عنه إمالتها بين بين جمهور المغاربة وغيرهم، وهو الذي في «التذكرة» و «إرشاد عبد المنعم» و «التبصرة» و «التيسير» و «العنوان» و «الشاطبية» وغيرها، وبه قرأ الدانى [على أبى الحسن بن غلبون وعلى أبى الفتح [أيضا] عن قراءته على السامرى.
وروى عنه إمالتها محضة العراقيون وجماعة من غيرهم، وهو الذي في «المستنير» و «جامع ابن فارس» و «المبهج» و «الإرشادين» و «الكامل» و «الغايتين» و «التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى] على فارس عن قراءته على أبى الحسن.
وأما قالون فروى عنه الإمالة بين اللفظين المغاربة قاطبة وآخرون من غيرهم، وهو الذي في «الكافى» و «الهادى» و «التبصرة» و «التذكرة» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن ابن غلبون، وقرأ به أيضا على شيخه أبى الفتح عن قراءته على السامرى - يعنى: من طريق الحلوانى - وهو ظاهر «التيسير» .