وفي الحديث:"الصلاة وما ملكت أيمانكم"؛ أي: احفظوا الصلوات الخمس، والمماليك بحسن القيام بما يحتاجون إليه من الطعام والكسوة وغيرها، وبغير تكليف على ما لا يطيقون من العمل، وترك التعذيب، قرنه عليه الصلاة والسلام بأمر الصلاة إشارةً إلى أن حقوق المماليك واجبة على السادات وجوب الصلوات.
{وَكَانَ اللَّهُ} سبحانه وتعالى {غَفُورًا} ؛ أي: فيما يعسر التحرز عنه {رَحِيمًا} ؛ أي: منعمًا على عباده بالتوسعة في مظان الحرج، ونحوه؛ أي: يغفر الذنوب ويرحم العباد، ولذلك وسع الأمر ولم يضيقه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 23/ 64 - 81} ...