فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3613 من 466147

ووجه إمالة: هارٍ [التوبة: 109] أن راءه كانت لا ما فجعلت عينا بالقلب، وذلك أن أصله «هائر» أو «هاور» من هار يهير، أو يهور، وهو الأكثر، فقدمت اللام إلى موضع العين وأخرت العين إلى موضع اللام، ثم فعل به ما فعل في «قاض» ؛ فالراء [حينئذ] ليست طرفا بل تشبه كافِرٍ [البقرة: 41] بالنظر لصورة اللفظ طرفا؛ فلهذا ذكرت هنا.

فوجه المميلين: قياس أصلهما.

ووجه الموافقين: التأنس بالتغيير، والتنبيه على الأصل.

ثم استطرد إلى ذكر مسألة التكرار المحتملة الدخول في الباب، وعدمه وهو الراجح فقال:

ص:

خلفهما وإن تكرّر (ح) ط (روى) ... والخلف (م) ن (ف) وز وتقليل (ج) وى

ش: وخلف قالون وابن ذكوان حاصل اسمية، (وإن تكرر) شرط وفعله، والجواب جملة فأمالها ذو حاء (حط) أبو عمرو ومدلول روى الكسائي وخلف، و (الخلف) فيه كائن عن ذي [ميم] (من) اسمية، و (فوز) حذف عاطفه، و (تقليل عن جوى) اسمية، أي:

أمال إمالة محضة ذو حاء (حط) وروى أبو عمرو، والكسائي وخلف في اختياره ألف التكسير المكتنفة براء مفتوحة فمجرورة في ثلاثة أسماء مَعَ الْأَبْرارِ [آل عمران: 193] وخَيْرٌ لِلْأَبْرارِ [آل عمران: 198] وكِتابَ الْأَبْرارِ [المطففين: 18] وما لَها مِنْ قَرارٍ [إبراهيم: 26] ودارُ الْقَرارِ [غافر: 39] ومِنَ الْأَشْرارِ [ص: 62] .

واختلف فيه عن ذي ميم (من) وفاء (فوز) ابن ذكوان وحمزة:

فأما ابن ذكوان فروى عنه الإمالة الصورى، وروى عنه الفتح الأخفش، وانفرد صاحب «العنوان» عنه بين بين، فخالف سائر الرواة.

وأما حمزة فروى عنه الإمالة المحضة جماعة، وهو الذي في «العنوان» و «المبهج»

و «تلخيص» أبى معشر و «التجريد» من قراءته على عبد الباقى، وبه قرأ الدانى على فارس من الروايتين، ولم يذكره في «التيسير» ، وهو خروج عن طريقه، وذكره في «جامع البيان» ، ورواه جمهور [العراقيين] عنه من رواية خلف، وقطعوا [عن] الخلاد بالفتح: كأبى العز وابن سوار، والهندى، والهذلى، والهمدانى، وابن مهران، وغيرهم.

وروى جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بين بين، وهو الذي في «التيسير» و «الشاطبية» و «الهداية» و «التبصرة» و «الكافى» و «تلخيص العبارات» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وفتحه بقية القراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت