فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361292 من 466147

تنبيه: الخيرة: مصدر من تخير كالطيرة من تطير على غير قياس ، وجمع الضمير في قوله تعالى: {لهم} وفي قوله تعالى: {من أمرهم} لعموم مؤمن ومؤمنة من حيث أنها في سياق النفي ، ويجوز أن يكون الضمير في من أمرهم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وجمع للتعظيم كما جرى عليه البيضاوي ، وقرأ أن يكون الكوفيون وهشام بالياء التحتية والباقون بالفوقية ، ولأنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ، ومن عصاه فقد عصى الله تعالى كما قال تعالى: {ومن يعص الله} أي: الذي لا أمر لأحد معه {ورسوله} أي: الذي معصيته معصية الله تعالى لكونه بينه وبين الخلق في بيان ما أرسل به إليهم. وقوله تعالى: {فقد ضل} قرأه قالون وابن كثير وعاصم بالإظهار ، والباقون بالإدغام وزاد ذلك بقوله تعالى: {ضلالاً مبيناً} أي: فقد أخطأ خطأ ظاهراً لا خفاء فيه ، فالواجب على كل أحد أن يكون معه صلى الله عليه وسلم في كل ما يختاره ، وإن كان فيه أعظم المشقات عليه تخلقاً. يقول الشاعر:

*وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ** متأخر عنه ولا متقدم*

*وأهنتني فأهنت نفسي عامداً ** ما من يهون عليك ممن يكرم*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت