فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361291 من 466147

{وما كان} أي: وما صح {لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً} أي: إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الله تعالى لتعظيم أمره ، والإشعار بأنه قضاء الله تعالى. نزلت في زينب بنت جحش الأسدية وأخيها عبد الله بن جحش ، وأمها أمية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم"لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب على مولاه زيد بن حارثة ، وكان اشترى زيداً في الجاهلية بعكاظ فأعتقه وتبناه ، فلما خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب رضيت وظنت أنه يخطبها لنفسه ، فلما علمت أنه يخطبها لزيد بن حارثة أبت وقالت: أنا ابنة عمتك يا رسول الله فلا أرضاه لنفسي ، وكانت بيضاء جميلة فيها حدة ، وكذلك كره أخوها"ذلك رواه الدارقطني بسند ضعيف ، وقيل: في أم كلثوم بنت عقبة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فزوجها من زيد {أن تكون لهم الخيرة من أمرهم} أي: أن يختاروا من أمرهم شيئاً ، بل يجب عليهم أن يجعلوا اختيارهم تبعاً لاختيار الله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت