وقال حديث غريب وقيل إن إم سلمة بنت أبي أمية وأنيسة بنت كعب الأنصارية قالتا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ما بال ربنا يذكر الرجال ، ولا يذكر النساء في شيء في كتابه ونخشى أن لا يكون فيهن خير فنزلت هذه الآية وروي أن أسماء بنت عميس رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فدخلت على نساء النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت هل نزل فينا شيء من القرآن قلن لا فأتت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت يا رسول الله: إن النساء لفي خيبة وخسار قال"ومم ذلك"قالت لأنهن لم يذكرن بخير كما ذكر الرجال فأنزل الله إن المسلمين والمسلمات فذكر لهن عشر مراتب مع الرجال ، فمدحهن بها معهم الأولى والإسلام وهو الانقياد لأمر الله تعالى وهو قوله: إن المسلمين والمسلمات ، الثانية الإيمان بما يراد به أمر الله تعالى وهو تصحيح الاعتقاد وموافقة الظاهر للباطن ، وهو قوله {والمؤمنين والمؤمنات} الثالثة الطاعة وهو قوله {والقانتين والقانتات} الرابعة الصدق في الأقوال والأفعال وهو قوله {والصادقين والصادقات} الخامسة الصبر على ما أمر الله وفيما ساء وسر وهو قوله {والصابرين والصابرات} السادسة الخشوع في الصلاة وهو أن لا يلتفت وقيل: هو التواضع وهو قوله {والخاشعين والخاشعات} السابعة الصدقة مما رزق الله وهو قوله {والمتصدقين والمتصدقات} الثامنة المحافظة على الصوم وهو قوله {والصائمين والصائمات} التاسعة العفة وهو قوله {والحافظين فروجهم} يعني عما لا يحل {والحافظات} العاشرة كثرة الذكر وهو قوله {والذاكرين الله كثيراً والذاكرات} وقيل لا يكون العبد منهم حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً ، وروي عن النبي صلى الله عليه سلم أنه قال