قوله تعالى {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله} يعني القرآن {والحكمة} قيل هي السنة السنة وقيل هي أحكام القرآن ومواعظه {إن الله كان لطيفاً} يعني بأوليائه وأهل طاعته {خبيراً} أي بجيمع خلقه.
قوله {إن المسلمين والمسلمات} الآية وذلك أن أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) قلن يا رسول الله ذكر الله الرجال في القرآن ، ولم يذكر النساء بخير فما فينا خير تذكر به إنا نخاف أن لا تقبل منا طاعة فأنزل الله هذه الآية.
عن أم عمارة الأنصارية قالت: أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت مالي أرى كل شيء إلى الرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء فنزلت {إن المسلمين والمسلمات} أخرجه الترمذي.