وقال ابن عباس: يعني عمل الشيطان وما ليس الله فيه رضا ، وقيل: الرجس الشك وقيل السوء {أهل البيت ويطهركم تطهيراً} هم نساء النبي (صلى الله عليه وسلم) لأنهن في بيته وهو رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس وتلا قوله تعالى {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة} وهو قول عكرمة ومقاتل وذهب أبو سعيد الخدري وجماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة وغيرهم إلى أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين م ، يدل عليه ما روي عن عائشة أم المؤمنين قالت"خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجلس فأتت فاطمة فأدخلها فيه ثم جاء علي فأدخله فيه ثم جاء الحسن فأدخله فيه ، ثم جاء الحسين فأدخله فيه ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل أهل البيت ويطهركم تطهيراً} أخرجه مسلم."
المرط الكساء والمرحل بالحاء المنقوش عليه صور الرجال ، وبالجيم المنقوش عليه صور الرجال ، عن أم سلمة قالت:"إن هذه الآية نزلت في بيتها ، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيراً} قالت وأنا جالسة عند الباب فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت فقال: إنك إلى خير أنت من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) قالت: وفي البيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلي وفاطمة وحسن وحسين فجللهم بكساء وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنه الرجس وطهرهم تطهيراً"أخرجه الترمذي.
وقال حديث صحيح غريب عن أنس بن مالك"أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر ، إذا خرج إلى صلاة الفجر يقولالصلاة يا أهل البيت إنما يريد لله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، ويطهركم تطهيراً"أخرجه الترمذي.
وقال حديث حسن غريب وقال زيد بن أرقم أهل البيت من حرم الصدقة بعده آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس.