ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال العلاّمة سيدي محمّد جسوس في شرح الشمائل:"... ثمّ جاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معهم، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله ثمّ قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} وفي ذلك إشارة إلى أنّهم المراد بأهل البيت في الآية" (شرح الشمائل المحمدية: 1/ 107 ذيل باب ما جاء في لباس رسول الله) .
* وقال السمهودي: وقالت فرقة، منهم الكلبيّ: هم عليّ وفاطمة والحسن الحسين خاصّة، للأحاديث المتقدمة (جواهر العقدين: 198 الباب الأول) .
* وقال الطّحاوي في مشكل الآثار بعد ذكر أحاديث الكساء: فدلّ ما روينا في هذه الآثار ممّا كان من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى أمّ سلمة ممّا ذكرنا فيها، لم يرد أنّها كانت ممّا أريد به ممّا في الآية المتلوّة في هذا الباب، وأنّ المراد بما فيها هم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم (مشكل الآثار: 1/ 230 ح 782 باب 106 ما روي عن النبيّ في الآية) .
وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبيّ صلى الله عليه وسلم الآية على باب فاطمة: في هذا أيضاً دليل على أنّ هذه فيهم (مشكل الآثار: 1 231 ح 785 باب 106 ما روي عن النبيّ في الآية) .
* وقال الفخر الرازي: وأنا أقول: آل محمّد صلى الله عليه وسلم هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل، ولا شكّ أنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين كان التعلّق بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ التعلّقات، وهذا كالمعلوم بالنّقل المتواتر؛ فوجب أن يكونوا هم الآل.