ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيضاً اختلف النّاس في الآل، فقيل: هم الأقارب، وقيل: هم أمّته، فإن حملناه على القرابة فهم الآل، وإن حملناه على الأمّة الذين قبلوا دعوته فهم أيضاً آل؛ فثبت أنّ على جميع التقديرات هم الآل، وأمّا غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل؟ فمختلف فيه، وروى صاحب الكشاف أنّه لمّا نزلت هذه الآية [المودّة] قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"عليّ وفاطمة وابناهما"، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التّعظيم ويدلّ عليه وجوه ..) الخ (تفسير الفخر الرازي: 27/ 166 مورد آية المودّة(23) من سورة الشورى).
* وقال في موضع آخر: واختلفت الأقوال في أهل البيت، والأولى أن يقال: هم أولاده وأزواجه والحسن والحسين منهم وعليّ منهم؛ لأنّه كان من أهل بيته بسبب معاشرته بنت النبيّ وملازمته للنبيّ صلى الله عليه وسلم (تفسير الفخر الرازي: 25/ 209) .