فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3611 من 466147

ودخل [نحو] عَلى أَبْصارِهِمْ [البقرة: 7] بقولى: [ «ولو] تقديرا» .

وخرج ب «غير مسبوقة بأخرى» نحو الْأَبْرارِ [آل عمران: 193] ؛ لأنه أصل آخر، وسيأتي في الأسماء؛ لبيان اختصاصها بها؛ لأنها المجرورة وما بعده تنويع، وأَنْصارِي* [آل عمران: 52، الصف: 14] يخرج بالتخصيص قيل: نحو الدَّارُ* [الأنعام: 135، القصص: 83] والْغارِ [التوبة: 40] ، والْقَهَّارُ* [الزمر: 4، غافر: 16] والْغَفَّارُ* [الزمر: 5، غافر: 42] والْأَنْهارُ [البقرة: 25] وبِدِينارٍ [آل عمران: 75] والْكُفَّارَ* [التوبة: 73، 123] والفُجَّارِ* [المطففين: 7، الانفطار: 14] وأَبْكاراً* [الواقعة: 36، التحريم: 5] وبِدِينارٍ [آل عمران: 75] وبِقِنْطارٍ [آل عمران: 75، النساء: 20] وبِمِقْدارٍ [الرعد: 8] ووَ أَوْبارِها وَأَشْعارِها [النحل: 80] ووَ آثارَهُمْ [يس: 12، الصافات: 70] وأَبْصارَهُمْ [البقرة: 20] ووَ

دِيارَهُمْ

[الأحزاب: 27، هود: 67] .

واختلف عن ذي ميم (منه) ابن ذكوان في الباب كله:

فروى عنه الصورى إمالته.

وروى الأخفش عنه فتحه، وهو الذي لم تعرف المغاربة سواه.

وانفرد فارس عن الصورى بفتح الْأَبْصارِ [آل عمران: 13] فقط حيث وقع، فخالف سائر الناس عنه.

وجه إمالة الباب مناسبة الكسرة، واعتبرت الكسرة على الراء دون غيرها؛ لمناسبة الإمالة والترقيق، واشترط تطرف الراء؛ للقرب.

ثم عموم الباب مخصص بتسعة ألفاظ خالف بعض المميلين فيها أصولهم وهي:

الْغارِ [التوبة: 40] ووَ الْجارِ [النساء: 36] معا وهارٍ [التوبة: 109] وجَبَّارِينَ [المائدة: 22] والْقَهَّارُ* [الزمر: 4، غافر: 16] والْبَوارِ[إبراهيم:

28]والتَّوْراةَ [آل عمران: 3، 48] وأَنْصارِي [آل عمران: 52] والْحِمارِ [الجمعة: 5] وحِمارِكَ [البقرة: 259] .

الأول: الْغارِ [التوبة: 40] فاختلف فيه عن ذي تاء (تم) الدورى عن الكسائي، فرواه [عنه] جعفر بن محمد النصيبى بالإمالة على أصله، ورواه عنه أبو عثمان الضرير بالفتح، فخالف أصله فيه خاصة، والباقون بفتحه.

الثانى: ووَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ كلاهما بالنساء [الآية: 36] ، فاختص بإمالته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت