فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3610 من 466147

ونص في «تجريده» عن يحيى [بن آدم] عن أبي بكر [على أن] الباب كله بكسر الراء ولم يذكر الهمزة، وكان ابن مجاهد يأخذ من طريق خلف عن يحيى بإمالتهما، ونص على ذلك في كتابه، وخالفه سائر الناس فلم يأخذوا لأبي بكر من جميع طرقه إلا بإمالة الراء، وفتح الهمزة.

وقد صحح الدانى إمالتهما من طريق خلف حسبما نص عليه في «التيسير» فتوهم الشاطبى أنه من طريق كتابه فحكى فيه الخلاف عنه، والصواب إمالة الراء فقط من طرق هذا الكتاب، ومن جملتها طرق الكتابين.

ثم انتقل إلى الكسرة المصاحبة للراء فقال:

ص:

والألفات قبل كسر را طرف ... كالدّار نار (ح) ز (ت) فز (م) نه اختلف

ش: (الألفات) مفعول [أمال] المقدر، و (قبل) محله نصب على الحال، و (را) مضاف إليه، و (طرف) صفته و (كالدار) خبر لمحذوف، و (نار) عطف عليه بمحذوف، و (حز) فاعل (أمال) ، و (تفز) و (منه) حذف عاطفهما، [وفاعل (اختلف) ضمير عائد على (منه) على تقدير مضاف، أي: اختلف قوله] .

ثم كمل فقال:

ص:

وخلف غار (ت) مّ والجار (ت) لا ... (ط) ب خلف هار (ص) ف (ح) لا (ر) م (ب) ن (م) لا

ش: (وخلف غار) كائن عن ذي تاء (تم) اسمية و (الجار) مبتدأ، و (تلا) فاعل «أمال» مقدرا، والجملة خبر، و (طب) عطف عليه، و (خلف) حاصل عنه اسمية محذوفة الخبر، و (أمال هار صف) فعلية والأربعة بعده معطوفة بمحذوف، أي: أمال إمالة كبرى ذو حاء «حز» ، وتاء «تفز» أبو عمرو.

وروى الكسائي في الحالين كل ألف عين أو زائدة بين العين واللام والفاء متلوة براء [مكسورة] ، ولو كسرة مقدرة مباشرة، ولو لفظا متطرفة، تحقيقا أو تقديرا، غير مسبوقة بأخرى في الأسماء المعرفة، والمنكرة، والتوحيد، والإفراد، ومقابلهما، إلا ما سيخص.

فخرج بقولى: «راء» نحو مِنْ قِيامٍ [الذاريات: 45] وبمكسورة نحو وَيُولِجُ النَّهارَ* [لقمان: 29، فاطر: 13] مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ* [البقرة: 25، النساء: 57] .

ودخل بقولى: «ولو كسرة مقدرة» نحو وَالنَّهارِ لَآياتٍ [آل عمران: 190] حالة الإدغام، والوقف، وسيأتي ما فيهما.

وخرج ب «مباشرة» نحو فَمِنْكُمْ كافِرٌ [التغابن: 2] .

ودخل هارٍ [التوبة: 109] ب «ولو لفظا» .

وخرج ب «متطرفة» نحو وَنَمارِقُ [الغاشية: 15] .

وب «تحقيقا» نحو فَلا تُمارِ [الكهف: 22] والْجَوارِ الْكُنَّسِ [التكوير: 16] والْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [الرحمن: 24] ، وأما الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ [الشورى: 32] فغير متطرفة تحقيقا وتقديرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت