فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361090 من 466147

وروى معمر عن الزهري في قوله: {إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ} قال: بلغنا أن ميمونة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ووهبت سودة يومها لعائشة رضي الله عنها وروى وكيع عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي وعمرو بن الحكم ، وعبد الله بن عبيدة قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشر امرأة.

ستة من قريش.

خديجة بنت خويلد ، وعائشة بنت أبي بكر ، وحفصة بنت عمر ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وسودة بنت زمعة ، وأم سلمة بنت أبي أمية.

وثلاثاً من بني عامر ، وامرأتين من بني هلال ميمونة بنت الحارث وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.

وزينب أم المساكين ، وامرأة من بني بكر وهي التي اختارت الدنيا.

وامرأة من بني الحزن من كندة وهي التي استعاذت منه.

وقال يحيى بن أبي كثير تزوج أربعة عشر.

خديجة وسودة وعائشة.

تزوج هؤلاء الثلاث بمكة.

وتزوج بالمدينة زينب بنت خزيمة ، وأم سلمة ، وجويرية من بني المصطلق.

وميمونة بنت الحارث ، وصفية بنت حيي بن أخطب ، وزينب بنت جحش وكانت امرأة زيد بن حارثة ، وعالية بنت ظبيان ، وحفصة ، وأم حبيبة ، والكندية ، وامرأة من كلب.

وروى الزهري عن عروة قال: لما دخلت الكندية على النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك.

فقال:"لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك".

ثم قال عز وجل: {إِنْ أَرَادَ النبي أَن يَسْتَنكِحَهَا} يعني: أن يتزوجها بغير صداق {خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ المؤمنين} يعني: خالصاً للنبي صلى الله عليه وسلم بغير مهر ، ولا يحل لغيره.

وقال الزهري: الهبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، ولا تحل لأحد أن تهب له امرأة نفسها بغير صداق.

وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال: لم تحل الموهوبة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف الناس في جواز النكاح.

قال أهل المدينة باطل.

وقال أهل العراق: النكاح جائز ، ولها مهر مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت