فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361091 من 466147

وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أجاز ذلك.

وروى هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن خولة بنت حكيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت من المهاجرات الأول.

وقال القتبي: العرب تخبر عن غائب، ثم ترجع إلى الشاهد فتخاطبه، كما قال هاهنا: {إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ} بلفظ الغائب ثم قال: {خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ المؤمنين} .

ثم قال: {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ} يعني: ما أوجبنا عليهم {فِى أزواجهم} يعني: في أن لا يتزوجوا إلا بالمهر.

ويقال: إلا أربعاً {وَمَا مَلَكَتْ أيمانهم} ويقال: يعني إلا ما لا وقت فيهن {لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} في الهبة بغير مهر.

وفي الآية ومعناه: أنا أحللنا لك امرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم لكي لا يكون عليك حرج.

ثم قال: {وَكَانَ الله غَفُوراً} يعني: غفوراً فيما تزوج قبل النهي {رَّحِيماً} في تحليل ذلك. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 55 - 64}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت