72]، ويا أَسَفى [يوسف: 84] ، وخطايا وتُقاتِهِ [آل عمران: 102] ومَتى [البقرة: 214] وإِناهُ [الأحزاب: 53] ومَثْوايَ [يوسف: 23] ومَثْوَى* [آل عمران: 151، النحل: 29] والْمَأْوى [السجدة: 19] والدُّنْيا [البقرة: 85] ومَرْضى * [النساء: 43، 102] وطُوبى [الرعد: 29] والرُّؤْيَا [الإسراء: 60] ومُوسى وَعِيسى [البقرة: 136] ويا يَحْيى [مريم: 12] والْيَتامى [النساء: 2] وكُسالى [النساء: 143] وبَلى [البقرة: 81] ، وشبه ذلك، فروى عنه إمالة ذلك كله بين بين صاحب «العنوان» و «المجتبى» والطرسوسى وفارس، وابن خاقان وغيرهم، وهو الذي في «التيسير» و «المفردات» وغيرهما.
وروى فتحه طاهر بن غلبون وأبوه أبو الطيب ومكى وصاحب «الكافى» و «الهادى» و «الهداية» و «التجريد» وابن بليمة وغيرهم.
وأطلق الوجهين الدانى في «جامعه» وغيره والشاطبى.
وأجمعوا على فتح مَرْضاتِي [الممتحنة: 1] ومَرْضاتِ [البقرة: 207] وكَمِشْكاةٍ [النور: 35] .
وأما الرِّبا* [البقرة: 276، 278] وكِلاهُما [الإسراء: 23] فألحقهما بعضهم بنظائرهما من «القوى» و «الضحى» ؛ فأمالهما بين بين، وهو صريح «العنوان» ، وظاهر «جامع البيان» .
والجمهور على فتحهما، وهو الذي عليه العمل وأهل الأداء، [ولا يوجد نص بخلافه] .
واختلفوا أيضا في أَراكَهُمْ في الأنفال [الآية: 43] : فقطع بالفتح صاحب «العنوان» وشيخه عبد الجبار وأبو بكر الأُدفُوّيّ، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح فارس، وقطع بين بين صاحب «تلخيص العبارات» و «التيسير» و «التذكرة» و «الهداية» ، وقال: إنه اختيار ورش، وإن قراءته على نافع بالفتح، وكذلك قال مكى، إلا أنه قال: وبالوجهين قرأت، وبالفتح قرأ الدانى على ابن خاقان وابن غلبون، وقال في «تمهيده» : و «هو الصواب» ، وفى «جامعه» : «وهو القياس» .
قال: وعلى الفتح عامة أصحاب ابن هلال وأصحاب النحاس؛ فالحاصل أن للأزرق أربع طرق في غير ذوات الراء:
الأولى: الإمالة بين بين مطلقا رءوس الآى وغيرها كان فيها ضمير تأنيث أو لم يكن، وهذا مذهب أبى الطاهر صاحب «العنوان» وشيخه وأبى الفتح وابن خاقان.
الثانية: الفتح مطلقا، رءوس الآى وغيرها، وهذا مذهب أبى القاسم بن الفحام صاحب «التجريد» .
الثالثة: الإمالة بين بين في رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير تأنيث فالفتح، وكذلك ما لم يكن رأس آية، وهذا مذهب أبى الحسن بن غلبون ومكى وجمهور المغاربة.