فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3601 من 466147

وأما إن كان في رءوس الآى (هاء) ، فإن كان معها راء نحو: ذِكْراها[النازعات:

43]، فلا خلاف أيضا في إمالتها، وإن لم يكن [معها] هاء نحو: بَناها[الشمس:

5]، ووَ ضُحاها [الشمس: 1] ، وسَوَّاها [الشمس: 7] ، ودَحاها[النازعات:

30]، وتَلاها [الشمس: 2] ، وأَرْساها [النازعات: 32] ، وجَلَّاها[الشمس:

وسواء كان واويا أو يائيا، وهو المراد بقوله: (وما به ها) فاختلف [فيه] فأخذ [فيه] بالفتح ابن سفيان والمهدوى ومكى وابن غلبون وابن شريح وابن بليمة وغيرهم، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وأخذ فيه بالإمالة بين بين الطرسوسى وصاحب «العنوان» وفارس بن أحمد والخاقانى وغيرهم.

والذي عول عليه الدانى في «التيسير» هو الفتح كما صرح به أول السور، مع [أن] اعتماده في «التيسير» على قراءته على الخاقانى في رواية ورش، وأسندها في «التيسير» من طريقه، ولكنه اعتمد في هذا الفصل على قراءته على أبى الحسن، وكذلك قطع عنه

بالفتح في «المفردات» وجها واحدا مع إسناده فيها الرواية من طريق ابن خاقان.

وجرد السخاوى ذوات الواو من الخلاف في ذوات الياء، وتبعه بعض شراح «الشاطبية» وهو مردود؛ للانفراد.

ثم انتقل إلى تتمة مذهب ورش فقال:

ص:

مع ذات ياء مع أراكهمو ورد ... وكيف فعلى مع رءوس الآى (ح) د

ش: (مع ذات ياء) حال، و (مع أراكهم) [معطوف] حذف عاطفه، و (فعلى) منصوب بمقدر، أي: أمال فعلى، و (كيف) وقع حالا، و (مع رءوس الآى) حال أخرى، و (حد) فاعله.

أي: اختلف - أيضا - عن الأزرق في ذوات الياء غير ما تقدم من رءوس الآى على أي وزن كان نحو: هُدىً [البقرة: 2] ووَ نَأى [الإسراء: 83] وأَتى [النحل: 1] ورَمى [الأنفال: 17] ، وابْتَلى [البقرة: 124] ، ووَ يَخْشَ [النور: 52] ، ويَرْضى [النساء: 108] والْهَدْيَ [الفتح: 25، النجم: 23] ، وهُدايَ*[البقرة: 38، طه:

123]، ووَ مَحْيايَ [الأنعام: 162] ، والزِّنى [الإسراء: 32] وأَعْمى [الإسراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت