فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3591 من 466147

ووَ الضُّحى [الضحى: 1] رأس آية.

و «اقرأ» : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى [العلق: 9] عدها كلهم إلا الشامى.

إذا علمت هذا فاعلم أن قوله في «طه» : لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ [الآية: 15] ، وفَأَلْقاها [الآية: 20] ، ووَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ [الآية: 121] وثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ [الآية: 122] ، وحَشَرْتَنِي أَعْمى [الآية: 125] .

وقوله في «النجم» : إِذْ يَغْشَى [الآية: 16] ، وعَنْ مَنْ تَوَلَّى [الآية: 29] ، ووَ أَعْطى قَلِيلًا [الآية: 34] ، [و] ثُمَّ يُجْزاهُ [الآية: 41] ، وأَغْنى [الآية: 48] ، وفَغَشَّاها [الآية: 54] .

وقوله في «القيامة» : أَوْلى لَكَ [الآية: 34] ، وثُمَّ أَوْلى لَكَ [الآية: 35] .

وقوله في «الليل» مَنْ أَعْطى [الآية: 5] ، ولا يَصْلاها [الآية: 15] يفتح أبو عمرو

جميع ذلك من طريق المميلين له رءوس الآى؛ لأنه ليس برأس آية، ما عدا مُوسى [النازعات: 15] عند من أماله عنه.

والأزرق فيها على أصله.

وكذلك فَأَمَّا مَنْ طَغى [النازعات: 37] ، فإنه مكتوب بالياء فيميله عنه، من أمال عنه ويترجح له عند من أمال الفتح في قوله: لا يَصْلاها في «والليل» [الآية: 15] كما سيأتي في باب اللامات.

وجه إمالة الفواصل المندرجة في الضوابط المتقدمة: ما تقدم، وغير المندرجة:

التناسب؛ لتجرى الفواصل كلها على سنن واحد، والتناسب مقصود في كلام العرب؛ كالغدايا والعشايا، وعليه نحو سَلاسِلَ وَأَغْلالًا [الإنسان: 4] وتسمى: إمالة الإمالة، وإنما لم تمل ألف التنوين؛ لعروضها في عارض وهو الوقف، مع عدم رجوعها إلى الياء في حالة ما.

ولما فرغ مما يميله الثلاثة، شرع فيما اختص به بعضهم، فذكر أن عليا - وهو الكسائي - [اختص] عن حمزة وخلف بإمالة «أحيا» إذا كان غير مسبوق بالواو، نحو: أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ [البقرة: 28] ، فَأَحْيا بِهِ [البقرة: 164] وَمَنْ أَحْياها [المائدة: 32] .

وأما المسبوق بالواو، سواء كان ماضيا أو مضارعا، فيتفق الثلاثة على إمالته نحو أَماتَ وَأَحْيا [النجم: 44] ، ونَمُوتُ وَنَحْيا* [الجاثية: 24، المؤمنون: 23] ، ويَحْيى مَنْ حَيَّ [الأنفال: 42] .

وتقدم للثلاثة إمالة بِيَحْيى [آل عمران: 39] العلم [وإمالة غيره] في الفاصلة، نحو وَلا يَحْيى [طه: 74] .

ثم كمل ما اختص به الكسائي فقال:

ص:

محياهمو تلا خطايا ودحا ... تقاته مرضاة كيف جا طحا

ش: (محياهم) مفعول «ميل» ، والباقى عطف عليه، و (كيف) حال [من فاعل] (جاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت