فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3486 من 466147

ش: (أئمة) مفعول (سهل) ، و (أبدل) معطوف عليه، و (حط) محله نصب بنزع الخافض، و (غنا) و (حرم) معطوفان عليه، و (مدّ كائن عن لاح) اسمية، و (بالخلف) يتعلق بالمقدر، و (ثنا) عطف على (لاح) ، و (مسهلا) حال من ذي (لاح) ، و (الأصبهاني) مبتدأ، و (معه) حاله و (المد نص عليه) : اسمية وقعت خبرا عن (الأصبهاني) ، وباء

(بالقصص) بمعنى [فى] ، يتعلق ب (نص) ، و (فى الثانى) بدل منه، و (السجدة) عطف عليه.

أي: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، وذو غين (غنا) رويس، ومدلول (حرم) نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: أَئِمَّةَ* في المواضع الخمسة، وهي التوبة [12] ، والأنبياء [73] ، وفى القصص موضعان [5، 41] ، وفى السجدة [24] بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، إلا أنه اختلف [عنهم] [فى] كيفية تسهيلها.

فذهب جمهور أهل الأداء إلى أنها تجعل بين بين، ونص عليه: ابن سوار والهذلى، وأبو على [البغدادى] ، وابن الفحام، وأبو العلاء، وسبط الخياط، والمهدوى، وابن سفيان، وأبو العز، ومكى، والشاطبى وغيرهم.

وذهب آخرون إلى أنها تجعل ياء خالصة، ونص عليه: ابن شريح، والقلانسى، وسائر العراقيين. قال المصنف: وبه قرأت من طريقهم، وقال محمد بن مؤمن في «كنزه» : إن جماعة يجعلونها ياء خالصة، وأشار إليه [مكى، والدانى في «جامعه» ، والحافظ أبو العلاء وغيرهم. والباقون بتحقيقها] مطلقا.

وهكذا اختلف التصريفيون أيضا فيها: فمن محقق ومسهل بين بين.

فقال ابن جنى في كتاب «الخصائص» له: ومن شاذ الهمزة عندنا قراءة الكسائي:

أَئِمَّةَ* بالتحقيق فيهما.

وقال أبو على [الفارسى] : والتحقيق ليس بالوجه؛ لأنا لا نعلم أحدا ذكر التحقيق

في (آدم) و «آخر» ؛ فكذا ينبغى في القياس «أئمة» ، وأشار بهذا إلى أن أصلها (أيمّة) [على وزن] : أفعلة، جمع إمام، فنقلت حركة الميم للهمزة الساكنة قبلها لأجل الإدغام لاجتماع المثلين؛ فكان الأصل الإبدال من أجل السكون.

وكذلك نص على الإبدال أكثر النحاة كما ذكره الزمخشرى في «المفصل» .

وقال أبو شامة: ومنع كثير منهم تسهيلها بين بين، قالوا: لأنها تكون كذلك في حكم الهمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت