ش: (المد كائن عن حجر) اسمية، و (قبل الفتح) ظرف، [وحجر] محله نصب، و (بن) و (ثق) و (له) معطوفة على (حجر) ، و (الخلف حاصل عن له) اسمية، و (المد قبل الضم [كائن عن ثر) اسمية] ، و (الخلف حز) اسمية، و (بى) و (لذ) معطوفان على (حز) بمحذوف، و (عنه) يتعلق بمحذوف، أي: وانقل عنه أول باب الضم، و (كشعبة) صفة لمقدر، و (غيره) مفعول (امدد) ، و (سهل) معطوف على (امدد) بواو محذوفة لمطلق الجمع.
أي: ثبت ذو حاء (حز) ، وباء (بن) ، وثاء (ثق) (أبو عمرو، وقالون، وأبو جعفر) ألفا بين الهمزتين المفتوحتين، وبين المفتوحة والمكسورة، حيث جاء نحو: أاأنذرتهم وأ اإنك إلا ما سيخص.
واختلف عن هشام في الفصل بينهما في المسألتين:
فروى عنه الحلوانى من جميع طرقه الفصل كذلك، وروى الداجونى عن أصحابه عنه عدم الفصل.
هذا قبل المفتوحة، وأما قبل المكسورة فروى الفصل في الجميع الحلوانى [من طريق ابن عبدان] من طريق صاحب «التيسير» من قراءته على أبى الفتح، ومن طريق أبى العز، ومن طريق الجمال عن الحلوانى، وهو الذي في «التجريد» عنه، وهو المقطوع به للحلوانى عند
جمهور العراقيين، كابن سوار، وابن فارس، وابن شيطا، وأبى على البغدادى وغيرهم؛ وهو طريق الشذائي عن الداجونى، وهو في «المبهج» وغيره، وعليه نص الداجونى، وبه قطع أبو العلاء من طريق الحلوانى، والداجونى، وهما في «الشاطبية» .
وروى عنه القصر في الباب كله الداجونى عند جمهور العراقيين وغيرهم، [كصاحب «المستنير» و «التذكار» و «الروضة» و «التجريد» و «الكفاية الكبرى» وغيرهم] ، وهو الصحيح من طريق زيد عنه، وهو الذي في «المبهج» من طريق الجمال.
وذهب آخرون عن هشام إلى التفصيل: ففصلوا بالألف في سبعة مواضع، وهي:
أاإن لنا بالشعراء [41] ، [وأ اإنك وأ اإفكا] معا بالصافات [52، 86] ، وأ اإنكم بفصلت [9] ، وأ اإن لنا لأجرا بالأعراف [113] ، وأ اإذا ما مت ب «مريم» [66] ، وتركوا الفصل في الباقى، وهو الذي في «الهداية» ، و «العنوان» ، والوجه الثانى في «الشاطبية» ، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن. والله أعلم.
وأما قبل الضم ففصل بينهما بألف ذو ثاء (ثر) أبو جعفر، واختلف عن ذي حاء (حز) وباء (بى) ولام (لذ) - أبو عمرو، وقالون، وهشام.