فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315270 من 466147

ولقد رويت أحاديث نبوية عديدة فيها تتمة للأدب القرآني منها حديث رواه الخمسة عن جابر قال «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققت الباب فقال:

من ذا فقلت: أنا، فقال أنا أنا- كأنه كرهها-». وروى أبو داود عن عبد الله بن بشر قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر» . وروى الأربعة عن سهل بن سعد «أن رجلا اطلع من جحر في باب النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي مدرى يرجل به رأسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك. إنما جعل الله الإذن من أجل البصر».

وروى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حلّ لهم أن يفقأوا عينه» وروى مسلم وأحمد عن أبي هريرة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة ففقأت

عينه ما كان عليك من جناح». وروى الترمذي عن أبي ذرّ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدّا لا يحلّ له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيّرت عليه وإن مرّ الرجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت» . وقد روى مالك في موطئه حديثا عن عطاء بن يسار «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأستأذن على أمّي؟ قال: نعم. فقال الرجل إني معها في البيت، فقال له أتحبّ أن تراها عريانة؟ قال: لا. قال فاستأذن عليها» .

والالتزام ما احتوته الأحاديث من أدب رفيع واجب بدون ريب. وقد يتحمل الحديث الآخر استدراكا وتوضيحا. فهو أولا حديث مرفوع. وثانيا إن الاستئذان واجب على المرء بالنسبة لغير بيته. إلا أن تكون الأم في بيت خاص أو تكون في مخدعها فيكون من المحتمل أن تكون متبذلة أو عريانة فيكون إيجاب الاستئذان عليها من ابنها في محلّه.

ولقد رويت أحاديث نبوية عديدة في صدد عدم دخول الرجال على النساء وعدم الخلوة بهن نوردها ونعلق عليها بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت