فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315248 من 466147

قوله: (ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه) أي وحلف أن لا ينزع نفقته منه أبداً، ومسطح هو ابن اثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف، وقيل اسمه عوف، ومسطح لقبه.

قوله: {الْغَافِلاَتِ} (عن الفواحش) أي لسلامة صدورهن، ونقاء قلوبهن، واستغراقهن في مشاهدة الله تعالى.

قوله: {لُعِنُواْ فِي الدُّنْيَا} أي بعدوا فيها عن الثناء الحسن على ألسنة المؤمنين، وقوله: {وَالآخِرَةِ} أي بالعذاب إن لم يتوبوا.

قوله: (ناصبة الاستقرار) الخ أي والتقدير وعذاب عظيم كائن لهم يوم تشهد.

قوله: (بالفوقانية والتحتانية) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {يَوْمَئِذٍ} معمول ليوفيهم أو ليعلمون.

قوله: (جزاءهم الواجب عليهم) أشار بذلك إلى أن المراد بالدين الجزاء لما في الحديث:"كما تدين تدان".

قوله: {هُوَ الْحَقُّ} أي الثابت الذي لا يقبل الزوال أزلاً ولا أبداً.

قوله: (ومنهم عبد الله بن أبيّ) يأتي بهذا ليصح قوله: (كانوا يشكون فيه) فالشك من بعضهم، وأما حسان ومسطح وحمنة فهم مؤمنون لا يترددون في الجزاء.

قوله: (أزواج النبي) أي لأن من قذف واحدة منهن فقد قذف الجميع، لاشتراكهن في العفة والصيانة والنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (لم يذكر في قذفهن توبة) أي مثل ما ذكر فيما تقدم في قوله:

{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ} [النور: 5] .

قوله: (ومن ذكر) مبتدأ و (غيرهن) خبره، وهذا من باب التهويل والتعظيم لأمر الإفك، وإلا فهو كغيره من سائر المعاصي التي تمحى بالتوبة، وأما بعد نزول الآيات، فقد صار قذف عائشة رضي الله عنها بصفوان كفراً، لمصادمة القرآن العظيم، فاعتقاد براءتها شرط في صحة الإيمان.

قوله: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} كلام مستأنف سيق لتأكيد البراءة لعائشة، وتقبيحاً على من تكلم فيها. والمعنى أن المجانسة من دواعي الانضمام، فالخبيث لا يكاد يألف غير جنسه، والطيب كذلك، وهو بمعنى قولهم: وكل إناء بالذي فيه ينضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت