فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315218 من 466147

قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ)

يعرض بالنهي عن الدخول مواطن الخيانة والتشبه بمخائل السرقة؛ لذلك - وهو

أعلم - قال: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) ويتوجه أيضًا زائدًا

على هذا أن يكون المراد بالبيوت الغير مسكونة فيها المتاع: بيوت الخيانات، وهي

المخازن، تسميها أهل العراق: الخانات، وتسميها أهل الشام: الفنادق، وهي بيوت

غير يوت المختزنين، أباح لهم دخولها إلى متاع لهم فيها (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ)

في ذلك كله (وَمَا تَكْتُمُونَ) تعريض بوعد وتهديد. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 136 - 141} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت