في أهل الخيام والحوانيت: قال ابن عون: كنا مع مجاهد بالكوفة، فإذا خيام متقابلة، فقال: كان ابن عمر رضي الله عنهما يستأذن في مثل هذه يقول: السلام عليكم، ألج، ثم يلج.
كما هو قبل أن يؤذن له.
ويحتمل أنه كان يستأذن استطابة لنفس صاحب الخيمة التاجر، ولو رأى أن عليه استئذاناً لمريض حتى يؤذن له.
وقال الشعبي رحمه الله: إذا فتح بابه وأخرج بره فقد أذن لك.
وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يلج طلال أهل السوق حتى يستأذن وهذا جعل السوق بمنزلة البيت لأهله، إذا لم يكن فيها ممر.
فإن كان فيها ممر فهي كسائر الطرق.
ولا معنى فيها للاستئذان والله أعلم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...