فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315081 من 466147

الثامنة: فإن كان الباب مردوداً فله أن يقف حيث شاء منه ويستأذن ، وإن شاء دقّ الباب ؛ لما رواه أبو موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة على قُفّ البئر فمد رجليه في البئر فدق الباب أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اِيذن له وبشره بالجنة".

هكذا رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد وتابعه صالح بن كَيْسان ويونس بن يزيد ؛ فرووه جميعاً عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى.

وخالفهم محمد بن عمرو الليثي فرواه عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم كذلك ؛ وإسناده الأوّل أصح ، والله أعلم.

التاسعة: وصفة الدق أن يكون خفيفاً بحيث يسمع ، ولا يعنُف في ذلك ؛ فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت أبواب النبيّ صلى الله عليه وسلم تقرع بالأظافير ؛ ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في جامعه.

العاشرة: روى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

استأذنت على النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"من هذا؟"فقلت أنا ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أنا أنا"! كأنه كره ذلك.

قال علماؤنا: إنما كره النبيّ صلى الله عليه وسلم ذلك لأن قوله أنا لا يحصل بها تعريف ، وإنما الحكم في ذلك أن يذكر اسمه كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبو موسى ؛ لأن في ذكر الاسم إسقاط كُلْفة السؤال والجواب.

ثبت عن عمر بن الخطاب أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو في مَشْربة له فقال: السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليكم أيدخل عمر؟ وفي صحيح مسلم أن أبا موسى جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: السلام عليكم ، هذا أبو موسى ، السلام عليكم ، هذ الأشعري...

الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت