المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. فأصبح أبواي عندي ، وقد بكيت ليلتين ويوماً ، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي. فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار ، فأذنت لها ، فجلست تبكي معي. فبينما نحن كذلك إذا دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جلس ، ولم يجلس عندي من يوم قيل فيّ ما قيل قبلها ، وقد مكث شهراً لا يوحى إليه في شأني بشيء ، فتشهد حين جلس ، ثم قال: