وبعد الانتهاء من بيان حكم القذف يورد نموذجاً من القذف ، يكشف عن شناعة الجرم وبشاعته ؛ وهو يتناول بيت النبوة الطاهر الكريم ، وعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم إنسان على الله ، وعرض صديقه الصديق أبي بكر رضي الله عنه أكرم إنسان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرض رجل من الصحابة صفوان بن المعطل رضي الله عنه يشهد رسول الله أنه لم يعرف عليه إلا خيراً.. وهو يشغل المسلمين في المدينة شهراً من الزمان..
ذلك هو حديث الإفك الذي تطاول إلى ذلك المرتقى السامي الرفيع:
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم.