فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314824 من 466147

وطرق حديث الإفك متعددة عن أم المؤمنين عائشة وعن ابن الزبير وأم رومان وابن عباس وأبي هريرة وأبي اليسر . ورواه من التابعين عشرة كما في"فتح الباري"وذلك في المسانيد والصحاح والسنن وغيرها . ما بين مطول وموجز . ومن الثاني ما أخرجه الإمام أحمد عن أم رومان قالت: بينا أنا عند عائشة ، إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار فقالت: فعل الله بابنها وفعل . فقالت عائشة: ولم ؟ قالت: إنه كان فيمن حدث الحديث قالت: وأي حديث ؟ قالت كذا وكذا . قالت: وقد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت نعم ، وبلغ أبا بكر ؟ قالت: نعم . فخرت عائشة رضي الله عنها مغشياً عليها . فما أفاقت وإلا وعليها حمى بنافض . قالت: فقمت فدثرتها . قالت: فجاء النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: فما شأن هذه ؟ فقلت: يا رسول الله أخذتها حمى بنافض . قال: فلعله في حديث تحدث به ؟ قالت: فاستوت عائشة قاعدة ، فقالت: والله لئن حلفت لكم لا تصدقوني ، ولئن اعتذرت إليكم لا تعذروني . فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه حين قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] .

قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله عذرها . فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر . فدخل فقال: يا عائشة ! إن الله تعالى قد أنزل عذرك . فقالت: بحمد الله لا بحمدك . فقال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: نعم .

قالت: وكان فيمن حدث هذا الحديث رجل يعوله أبو بكر . فحلف ألاّ يصله . فأنزل الله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [22] , إلى آخر الآية . فقال أبو بكر: بلى ، فوصله . تفرد به البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت