قوله عزّ وجلّ {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة} أي يظهر الزنا ويذيع {في الذين آمنوا} قيل الآية مخصوصة بمن قذف عائشة والمراد بالذين آمنوا جميع المؤمنين {لهم عذاب أليم في الدنيا} يعني الحد والذم على فعله {والآخرة} أي وفي الآخرة لهم النار {والله يعلم} أي كذبهم وبراءة عائشة وما خاضوا فيه من سخط الله {وأنتم لا تعلمون} وقيل معناه يعلم ما في قلب من يحب أن تشيع الفاحشة فيجازيه على ذلك وأنتم لا تعلمون ذلك {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يعني لولا إنعامه عليكم لعاجلكم بالعقوبة قال ابن عباس يريد مسطحاً وحسان بن ثابت وحمنة {وأن الله رؤوف رحيم} . انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 47 - 63}