فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313063 من 466147

وأخرج البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه ، عن ابن عباس:"أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"البينة ، وإلاّ حدّ في ظهرك"، فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"البينة وإلاّ حدّ في ظهرك"، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزلنّ الله ما يبرئ ظهري من الحدّ ، ونزل جبريل فأنزل عليه {والذين يَرْمُونَ أزواجهم} حتى بلغ {إِن كَانَ مِنَ الصادقين} فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما ، فجاء هلال فشهد ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟"ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة وقفوها ، وقالوا إنها موجبة ، فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع ، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم ، فمضت ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أبصروها ، فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك بن سحماء""

، فجاءت به كذلك ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن"، وأخرج هذه القصة أبو داود الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وأبو داود ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس مطوّلة.

وأخرجها البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، ولم يسموا الرجل ولا المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت