فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313012 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(1)

قوله: (هذه سورة أو فيما أوحينا إليك سورة) هذه سورة أي أنها خبر مبتدأ

مَحْذُوف وفَائدَة الخبر باعْتبَار الصّفَة مع ما عطف عليها، وعلى الثاني هي مبتدأ

مخصص بالصّفَة وبتقديم الخبر فلا ضير إلا أن كون النكرة خبرًا أحسن، ولذا قدمه عَلَى

أن في الثاني كثرة الحذف والقرينة عَلَى حذف المبتدأ أقوى، وأما الْقَوْل بأن السُّورَة

المنزلة عليه معلوم أنها وحي أي موحى فجوابه إن أكثر ما في هذه السُّورَة من باب

الأحكام والحدود فلذا عقبها ببيان الحدود كأنه قيل فيما أوحينا إليك سورة شأنها كيت

وكيت ولا شك حِينَئِذٍ في حصول فَائدَة الخبر، ولعل لهذا عبر بالسُّورَة في صدرها فقيل

سورة أنزلناها دون سائر السور مع أنها سورة أنزلت فلا حاجة إلَى ما قيل إنه إنما يلزم

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

(سورة أنزلناها)

قوله: هذه سورة أو فيما أوحينا سورة. يريد أن ارتفاع سورة إما عَلَى الخبرية لمبتدأ مَحْذُوف

أو مبتدأ خبره ظرف مقدم عليه، وعلى التقديرين أنزلناها صفة سورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت