فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 312908 من 466147

ومشجج أما سواد قذاله... البيت على قوله:"إلا رواكد جمرهن هباء"لأن المعنى ثم رواكد ولا خلاف في السبع في رفع قوله"والخامسةُ"في الأولى ، وإنما خلاف السبع في الثانية فقط فنصبه حمل على قوله {أن تشهد أربع} {والخامسة} على القطع والحمل على المعنى ، وقرأ نافع وحده"أن لعنة"و"أنَّ غضب"، وقرأ الأعرج والحسن وقتادة وأبو رجاء وعيسى"أَن لعنة"و"أن غضب الله"وهذا على إضمار الأمر وهي المخففة كما هي في قول الشاعر:"في فتية كسيوف الهند ، البيت"وقرأ باقي السبعة"أنّ لعنة الله"وأنّ غضب الله"بتشديد النون فيهما ونصب"اللعنة والغضب"ورجح الأخفش القراءة بتثقيل النون لأن الخفيفة إنما يراد بها التثقيل ويضمر معها الأمر والشأن وما لا يحتاج معه إلى إضمار أولى."

قال الفقيه الإمام القاضي: لا سيما وأن الخفيفة على قراءة نافع في قوله"أن غضب"قد وليها الفعل ، قال أبو علي وأهل العربية يستقبحون أن يليها الفعل إلا أن يفصل بينها وبينه بشيء نحو قوله تعالى {علم أن سيكون} [المزمل: 20] وقوله: {أَفلا يرون ألا يرجع} [طه: 89] وأما قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] فذلك لقلة تمكن ليس في الأفعال وأما قوله: {أن بورك من في النار} [النمل: 8] ف {بورك} على معنى الدعاء فلم يجز دخول الفاصل لئلا يفسد المعنى ، و"العذاب المدرأ"في قول جمهور العلماء الحد وحكى الطبري عن آخرين أنه الحبس وهو قول أصحاب الرأي وأَنه لا حد عليها إن لم تلاعن وليس يوجبه عليها قول الزوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت