فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 312907 من 466147

لأنك كنت تفصل بين الصلة والموصول بالخبر الذي هو {أربع شهادات} ، وقوله: {إنه لمن الكاذبين} في قول من نصب"أربعَ شهادات"يجوز أن تكون من صلة"شهادة"وهي جملة في موضع نصب ، لأن الشهادة أوقعتها موقع المفعول به ، ومن رفع"أربعُ شهادات"فقوله {إنه لمن الكاذبين} من صلة {شهادات} لعلة الفصل المتقدمة في قوله {بالله} ، وقرأ حفص عن عاصم"والخامسةَ"بالنصب في الثانية ، وقرأها بالنصب فيهما طلحة بن مصرف وأبو عبد الرحمن والحسن والأعمش ، وقرأ الجمهور فيهما"والخامسةُ"بالرفع ، فأما من نصب فإن كان من قراءته نصب قوله"أربعَ شهدات"فإنه عطف الخامسة على ذلك لأنها من الشهادات ، وأن كان يقرأ"أربعُ"بالرفع ، فإنه جعل نصب قوله ، والخامسة على فعل يدل عليه متقدم الكلام تقديره وتشهد الخامسة ، وأما من رفع قوله"والخامسةُ"فإن كان يقرأ"أربعُ"بالرفع فقوله"والخامسةُ"عطف على ذلك ، وإن كان يقرأ"أربعَ"بالنصب فإنه حمل قوله"والخامسةُ"على المعنى لأن معنى قوله شهادة أحدهم عليهم أربع شهادات والخامسة واستشهد أبو علي لهذا بحمل الشاعر: [الكامل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت