فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160048 من 466147

{وَهُمْ:} راجع إلى الذين صوّر على مثالهم من طواغيت الإنس والجنّ، أو إلى الأصنام على ما يعتقدون فيها من الحياة والعقل.

193 - {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى:} الآية غاية في نفي الخير عن هذه المعبودات من حيث إنّ اتّباع الهوى عند الدّعاء مقدور لعابديها غير مقدور لها فهي أوضع رتبة من عابديها.

و (الصّامت) : ضدّ النّاطق.

194 - {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ:} سادتهم المعبودون من جملة الملائكة والأنبياء والطّواغيت، وإنّ المماثلة بالعبوديّة. ويحتمل أنّهم الأصنام.

{عِبادٌ أَمْثالُكُمْ:} أي: كعباد.

{فَادْعُوهُمْ:} التّحدّي بدعاء مستجاب، وأنّى لهم من جهة معبوديهم، فإنّ استجابة الدّعاء قضاء الحاجة أو الجزاء عليه، ولا يقدر عليها إلاّ الله.

195 - {يَبْطِشُونَ:} البطش: الأخذ.

والمراد بهذه الأشياء نفي الأفعال دون الأعضاء، كما تقول لضعيف: ألك بدن يحتمل هذا الثقل؟ أو معدة تحتمل هذا الطّعام.

وهذه الآية غاية في نفي الخير عنهم أيضا من حيث إنّهم أوضع من عابديهم. فإن كانت الآيات في الأصنام المنحوتة والمنصوبة فبعضها على اعتبار كونها جمادا وبعضها على اعتبار اعتقاد المشركين أو على سبيل التّشبيه، وإن كانت بعضها في الأصنام وبعضها في الملائكة والأنبياء والطّواغيت فذلك اعتبار أوهام المخاطبين وعقولهم كأنّ بعضهم لا يعرف إلاّ ما يشاهد وبعضهم متوهّم وراء المشاهدات أزواجا وأنفسا، فعمّهم بالإنكار بهذه الآيات بعضها في بعض.

196 - {إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي:} فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يقول هذا القول.

198 - {وَتَراهُمْ:} خطاب للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. والضّمير عائد إلى الأصنام، وقيل: إلى المخاطبين.

199 - {الْعَفْوَ:} الصّفح والمتاركة، وذلك قبل آية السّيف، أو بعد ما يظهرون من أنفسهم الإيمان، أو خاصّة في الذّراري والنّسوان. وعن ابن عبّاس العفو: الزّكاة.

و (العرف) : المعروف كلّه. وقيل: إنّه كلمة الإخلاص، وكذلك قوله: {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً} (1) [المرسلات:1] هم الأنبياء الذين أرسلوا بكلمة لا إله إلاّ الله.

200 - (النّزغ) : الهمز والوسوسة والأذى والإغراء.

201 - {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا:} مبتدأ، وجملة {إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ} خبره.

{فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ:} لمفاجأة الإبصار حالة التّذكير.

و (التّذكير: (ذكر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت