قوله: (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) : الباء متعلقة بـ (يَجْحَدُونَ) على تضمين الجحد معني التكذيب ، والحامل على التضمين أن"جحد"يتعدى بنفسه ، ويجوز أن تكون متعلقة بالظالمين.
قوله: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) :
(مِنْ قَبْلِكَ) : لا يجوز أن تكون صفة لـ"رُسُلٌ"؛ لأنه زمان ، والجثة لا توصف بالزمان كما لا يُخْبَرُ به عنها ، وإنما هي متعلقة بـ"كُذِّبَتْ".
قوله: (وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا) : يجوز أن يكون معطوفا على
"كُذِّبُوا"، فيكون"حَتَّى"متعلقة بـ"صَبَرُوا". ويجوز أن يكون الوقف تمَّ على"كُذِّبُوا"ثم استأنف ، فقال: (وَأُوذُوا) ، فتعلق"حَتَّى"به.
قوله: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) .
قيل: الفاعل المضمر هو"المجيء".
وقيل: (النبأ) ، ودل عليه ذكر الرسل ؛ لأنَّ الرسالة لازمة الرسل ، وهي النبأ ، وعلى الوجهين (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) : حال من ضمير الفاعل .
قوله: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا) :
الشرط الثاني جواب الأول ، وجواب الثاني محذوف ، تقديره: فافعل ، وحذف ؛ لظهور معناه ، ولطول الكلام.
والنفق: السرب في الأرض له منفذ إلى مكان.
حتى تطلع لهم آية.
قوله: (يَطِيرُ بِجنَاحَيْهِ) : يجوز أن تتعلق الباء بـ"يَطِيرُ"وهو توكيد ، وفيه رفع مجاز ؛ لأن غير الطائر قد يقال فيه: طار ؛ إذا أسرع.
قوله: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) لا يجوز أن يكون"شيء"- مفعول
به ، عدى إليه"فَرَّطْنَا"؛ لأن"فَرَّطْنَا"لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر ، وقد عدى ب"فِى"إلى الكتاب فلا يتعدى بحرف آخر.
قوله: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ) :
قيل: يجوز أن يكون من باب: الرمان حلو حامض ، ولا تمنع الواو.