فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140926 من 466147

{تُرْحَمُونَ (155) } [155] جائز، وما بعده متعلق بما قبله، أي: فاتبعوه؛ لئلَّا تقولوا؛ لأنَّ «أن» منصوبة بالإنزال، كأنه قال: وهذا كتاب أنزلناه لئلَّا تقولوا إنما أنزل.

{مِنْ قَبْلِنَا} [156] جائز.

{لَغَافِلِينَ (156) } [156] ليس بوقف؛ لعطف «أو تقولوا» على «أن تقولوا» ، ومن حيث كونها رأس آية يجوز.

{وَرَحْمَةٌ} [157] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالاستفهام.

{وَصَدَفَ عَنْهَا} [157] كاف.

{يَصْدِفُونَ (157) } [157] تام؛ للابتداء بالاستفهام.

{آيات رَبِّكَ} [158] الأولى حسن، و «يوم» منصوب بـ «لا ينفع» ، و «إيمانها» فاعل «ينفع» واجب تأخيره؛ لعود الضمير على المفعول نحو: ضرب زيدًا غلامه، ونحو: وإذ ابتلى إبراهيم ربه.

{خَيْرًا} [158] كاف.

{مُنْتَظِرُونَ (158) } [158] تام.

{فِي شَيْءٍ} [159] كاف.

{يَفْعَلُونَ (159) } [159] تام؛ للابتداء بالشرط.

{أَمْثَالِهَا} [160] كاف، على القراءتين، أعني: تنوين «عشرٌ» ، ورفع «أمثالُها» ، أو بالإضافة.

{إِلَّا مِثْلَهَا} [160] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من «الفريقين» ، ولا يوقف على «أمثالها» ؛ لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد.

{لَا يُظْلَمُونَ (160) } [160] تام.

{مُسْتَقِيمٍ} [161] جائز، إن نصب «دينًا» بإضمار فعل تقديره: هداني دينًا قيمًا، أو على أنَّه مصدر على المعنى، أي: هداني هداية دين قيم، أو نصب على الإغراء، أي: ألزموا دينًا، وليس بوقف إن جعل بدلًا من محل إلى «صراط مستقيم» ؛ لأنَّ هدى تارة يتعدى بإلى، كقوله: «إلى صراط» ، وتارة بنفسه إلى مفعول ثان، كقوله: {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) } [الصافات: 118] .

{حَنِيفًا} [161] كاف؛ للابتداء بالنفي.

{الْمُشْرِكِينَ (161) } [161] تام.

{الْعَالَمِينَ (162) } [162] حسن.

{لَا شَرِيكَ لَهُ} [163] أحسن منه؛ لانتهاء التنزيه.

{وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} [163] أحسن منهما.

{أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) } [163] تام.

{كُلِّ شَيْءٍ} [164] حسن.

{إِلَّا عَلَيْهَا} [164] كاف.

{وِزْرَ أُخْرَى} [164] حسن؛ لأنَّ «ثم» ؛ لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود.

{تَخْتَلِفُونَ (164) } [164] تام، هو من الوقوف المنصوص عليها، ولعل إسقاط شيخ الإسلام له سبق قلم، أو أنه تبع فيه الأصل الذي اختصره.

{فِي مَا آَتَاكُمْ} [165] كاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت