فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140919 من 466147

{إِلَّا هُوَ} [106] حسن.

{الْمُشْرِكِينَ (106) } [106] كاف.

{مَا أَشْرَكُوا} [107] حسن، ومثله «حفيظًا» .

{بِوَكِيلٍ (107) } [107] تام.

{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [108] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.

{بِغَيْرِ عِلْمٍ} [108] كاف.

{عَمَلَهُمْ} [108] حسن، و «ثم» لترتيب الأخبار، لا لترتيب الفعل.

{يَعْمَلُونَ (108) } [108] كاف، ومثله «ليؤمنن بها» .

{عِنْدَ اللَّهِ} [109] تام.

{وَمَا يُشْعِرُكُمْ} [109] أتم، على قراءة «إنها» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، استئناف أخبار عنهم أنهم لا يؤمنون إذا جاءت الآية، «وما يشعركم» ، أي: وما يدريكم إيمانهم إذا جاءت، فأخبر الله عنهم بما علمه منهم، فقال: إنَّها إذا جاءت «لا يؤمنون» على الاستئناف، وليس بوقف على قراءتها بالفتح، و «ما» استفهامية مبتدأ، والجملة بعدها خبرها، وهي تتعدى لمفعولين: الأول ضمير الخطاب، والثاني محذوف، أي: وأي شيء يدريكم إذا جاءتهم الآيات التي يقترحونها؟ لأنَّ التقدير على فتحها؛ لأنَّها إذا جاءت لا يؤمنون، أو بأنها، وقد سأل سيبويه الخليل عنها، فقال: هي بمنزلة قول العرب: أين السوق إنك تشتري لنا شيئًا، أي: لعلك، فعلى قوله وقفت على «يشعركم» ، كما وقفت في المكسورة أيضًا، فمن أوجه الفتح كونها بمعنى: لعل، أو كونها على تقدير: العلة قال الزمخشري: وما يشعركم وما يدريكم أنَّ الآيات التي يقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون، يعني: أنا أعلم إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون، وذلك أنَّ المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك الآيات، ويتمنون مجيئها، فقال تعالى: وما يدريكم أنَّهم لا يؤمنون لما سبق في علمي أنهم لا يؤمنون، فعلى هذا لا

يوقف على «يشعركم» ، وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء، وقرأ الدوري راويه بالاختلاس مع كسر همزة «إنها» فيهما، وقرأ ابن كثير بصلة الميم بالضم مع كسر همزة «إنَّها» ، وقرأ الباقون بضم الراء مع فتح همزة «إنها» وإما بإسكان الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من السبعة، ولا من العشرة، والكلام على سؤال سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد، وما يتعلق بذلك يطول أضربنا عنه تخفيفًا، وفيما ذكرنا غاية،،، ولله الحمد

وروي عن قنبل أنه قال: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع النفس إلَّا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت