1 - {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 7] ، ثم نبتدئ {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7] .
2 - {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} [109] ، ثم نبتدئ {أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) } [109] بكسر الهمزة.
3 - {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [النحل: 103] ، ثم نبتدئ {لِسَانُ الَّذِي} [النحل: 103] .
4 -وزيد عنه موضع رابع في: {مِنْ مرقدنا} [يس: 52] ، ثم نبتدئ {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} [يس: 52] اهـ النكزاوي.
{لَا يُؤْمِنُونَ (109) } [109] كاف.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ} [110] حسن.
{يَعْمَهُونَ (110) } [110] تام.
{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [111] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{يَجْهَلُونَ (111) } [111] كاف، ومثله «غرورًا» .
{مَا فَعَلُوهُ} [112] جائز.
{وَمَا يَفْتَرُونَ (112) } [112] كاف، على أنَّ قوله: «ولتصغى» متعلق بمحذوف تقديره: وفعلوا ذلك، وقيل: لا يوقف على هذه المواضع الثلاثة؛ لأنَّ قوله: «ولتصغى» معطوف على «زخرف القول» ، وهو من عطف المصدر المسبوك على المصدر المفكوك، فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأنَّ ترتيب هذه المفاعيل في غاية الفصاحة؛ لأنَّه أوَّلًا يكون الخداع فيكون الميل، فيكون الرضا، فيكون فعل الاقتراف، فكأنَّ كل واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف.
{مُقْتَرِفُونَ (113) } [113] كاف.
{حَكَمًا} [114] حسن عند نافع، على استئناف ما بعده، ومثله مفصلًا.
{مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) } [114] تام.
{وَعَدْلًا} [115] حسن.
{لِكَلِمَاتِهِ} [115] كاف؛ للابتداء بالضمير المنفصل.
{الْعَلِيمُ (115) } [115] تام.
{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [116] حسن.
{يَخْرُصُونَ (116) } [116] كاف، وكذا «عن سبيله» ؛ للابتداء بالضمير المنفصل.
{بِالْمُهْتَدِينَ (117) } [117] تام.
{مُؤْمِنِينَ (118) } [118] كاف، ومثله «إليه» ، و «بغير علم» ، و «بالمعتدين» ، «وباطنه» كلها وقوف كافية.
{يَقْتَرِفُونَ (120) } [120] تام.
{لَفِسْقٌ} [121] حسن.
{لِيُجَادِلُوكُمْ} [121] حسن.
{لَمُشْرِكُونَ (121) } [121] تام.
{بِخَارِجٍ مِنْهَا} [122] حسن.
{يَعْمَلُونَ (122) } [122] كاف.
{لِيَمْكُرُوا فِيهَا} [123] حسن.
{وَمَا يَشْعُرُونَ (123) } [123] كاف.
{رُسُلُ اللَّهِ} [124] تام.
{رِسَالَتَهُ} [124] كاف.
{يَمْكُرُونَ (124) } [124] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط.