فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140915 من 466147

{بِظُلْمٍ} [82] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت، وهو: «أولئك لهم الأمن» ، أو «الذين» مبتدأ، و «أولئك» مبتدأ ثان، و «لهم الأمن» خبر «أولئك» ، والجملة من «أولئك» وما بعده خبر عن الأول، لا إن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، ووقف نافع على «بظلم» كان التقدير عنده: فأي الفريقين أحق بالأمن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أم الذين لم يؤمنوا؟ فعلى هذا وصلت «الذين» بما قبله، وابتدأت بـ «أولئك» .

{لَهُمُ الْأَمْنُ} [82] جائز.

{وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) } [82] تام.

{عَلَى قَوْمِهِ} [83] كاف، على استئناف ما بعده، «من نشاء» كذلك.

{عَلِيمٌ (83) } [83] تام.

{وَيَعْقُوبَ} [84] حسن، ومثله «كلًّا هدينا» ؛ لأنَّ «نوحًا» مفعول لما بعده، ولو وصل بما بعده لا لتبس بأنَّه مفعول لما قبله.

{وَنُوحًا هَدَيْنَا} [84] حسن.

{مِنْ قَبْلُ} [84] كاف، على أنَّ الضمير في «ومن ذريته» عائد على نوح؛ لأنَّه أقرب مذكور؛ لأنَّه ذكر لوطًا، وليس هو من ذرية إبراهيم؛ لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم، فهو من ذرية نوح، والمعنى: ونوحًا هدينا من قبل إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وعدَّ من جملة الذرية يونس، وليس هو أيضًا من ذرية إبراهيم إلَّا أن يقال: أرادوا هدى يونس ولوطًا، فعلى هذا التقدير يكون الوقف على «وإليسع» كافيًا، وقال ابن عباس: هؤلاء الأنبياء مضافون إلى ذرية إبراهيم، وإن كان منهم من لم تلحقه ولادة من جهتين من قبل أب وأم؛ لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم، والعرب تجعل العم أبًا، كما أخبر الله عن ولد يعقوب: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} [البقرة: 133] فإسماعيل عم يعقوب، فعلى هذا لم يكن الوقف على «كلًّا هدينا» ، ولا على «نوحًا هدينا من قبل» ، والوقف على هذا التأويل على قوله: وإلياس وإسماعيل» منصوب بفعل مضمر، وما بعده معطوف عليه بتقدير: ووهبنا له اهـ نكزاوي.

{وَهَارُونَ} [84] حسن.

{الْمُحْسِنِينَ (84) } [84] كاف.

{وَإِلْيَاسَ} [85] حسن.

{الصَّالِحِينَ (85) } [85] كاف.

{وَلُوطًا} [86] حسن.

{الْعَالَمِينَ (86) } [86] كاف، على استئناف ما بعده، ويكون التقدير: ومن هو من آبائهم، وكذا إن قدرته: وهدينا بعض آبائهم، فـ «من» على هذا التقدير للتبعيض؛ لأنَّ هذه الأسماء ترتب آخرها على أولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت