متشابه حسن وكذا وينعه ولقوم يؤمنون شركاء الجن كاف وكذا خلقهم بغير علم حسن يصفون تام والأرض صالح ولم تكن له صاحبة كاف وكذا كل شيء عليم حسن وكذا لا إله إلا هو فاعبدوه كاف وكيل حسن الخبير تام من ربكم صالح فعليها كاف وكذا بحفيظ يعملون تام من ربك كاف إلا هو صالح المشركين حسن ما أشركوا صالح وكذا حفيظا بوكيل حسن بغير حسن بغير علم كاف عملهم صالح يعملون حسن وكذا ليؤمن بها عند الله تام وما يشعركم تام على قراءة إنها بكسر الهمزة استئنافا وليس بوقف على قراءتها بالفتح على الأولى وما يشعركم إيمانهم لا يؤمنون كاف أول مرة صالح يعمهون تام إلا أن يشاء الله مفهوم عند بعضهم يجهلون حسن وكذا غرورا يفترون كاف مقترفون حسن صالح من الممترين حسن وعدلا كاف لكلماته صالح العليم تام عن سبيل الله حسن إلا يخرصون تام عن سبيله كاف وكذا بالمهتدين ومؤمنين ما اضطررتم إليه حسن وكذا بغير علم وبالمعتدين وباطنه تام وكذا يقترفون ولفسق ليجادلوكم كاف لمشركون تام بخارج منها يعملون حسن وكذا ليمكروا فيها وما يشعرون كاف رسل الله تام رسالاته حسن وقال أبو عمرو كاف يمكرون حسن للإسلام كاف وكذا في السماء ولا يؤمنون مستقيما حسن يذكرون تام وقال أبو عمرو كاف عند ربهم مفهوم يعملون حسن وقال أبو عمرو إنما يوقف عليه إن قرئ ويوم نحشرهم بالنون لأنه استئناف وأخبار من الله تعالى بلفظ الجمع للتعظيم فهو منقطع عما قبله وأما على قراءة من قرأه بالياء فلا يوقف عليه لأن ذلك أخبار عن الله المتقدم في قوله وهو وليهم فهو متعلق به فلا يقطع عنه من الإنس كاف وكذا أجلت لنا وما شاء الله حكيم عليم حسن يكسبون تام يومكم هذا كاف على أنفسنا حسن كافرين تام وكذا غافلون مما عملوا كاف وقال أبو عمرو إنما يوقف عليه على قراءة عما تعملون بالتاء الفوقية لأنه استئناف وأما على قارئته بالتحتية فلا يوقف عليه لأن ما بعده متعلق بما قبله وهو ولكل درجات مما عملوا عما تعملون