للفرق بين القراءتين أصناما آلهة صالح مبين حسن والأرض كاف وكذا وليكون من الموقنين واللام متعلقة بمحذوف أي ونريه الملكوت ومنهم من جعل الواو زائدة فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين هذا ربي صالح الآفلين كاف هذا ربي صالح الضالين كاف هذا أكبر صالح تشركون حسن وقال أبو عمرو كاف حنيفا كاف من المشركين حسن وقال أبو عمرو كاف وحاجة قومه صالح وكذا وقد هدان ربي شيئا حسن وقال أبو عمرو كاف علما كاف أفلا تتذكرون حسن وقال أبو عمرو كاف سلطانا صالح تعلمون تام الأمن جائز وعم مهتدون كاف وقال أبو عمرو تام من نشاء كاف وكذا عليم وقوله ويعقوب ومن قبل كلا هدينا جائز وهرون كاف وكذا المحسنين وقوله والياس ومن الصالحين وقوله ولوطا والعالمين وإخوانهم صالح مستقيم كاف وكذا من عبادة يعملون حسن والحكم والنبوة كاف وكذا بكافرين وفبهداهم اقتده ذكرى للعالمين تام من شيء حسن وهدى للناس كاف سواء قرئ ما بعده بالغيبة أم بالحضور وقيل إن قرئ ذلك بالغيبة فالوقف كاف لأن ما بعده استئناف أو بالحضور فليس بوقف لأن خطاب الذي تقدمه قي قوله قل من أنزل الكتاب قل الله حسن فأن وقف على قوله ولا آباؤكم لم يقف على قل الله وأطلق أبو عمرو وأن الوقف على قل الله كاف يلعبون تام وقال في الأصل حسن ومن حولها حسن أبو عمرو وأن يحافظون تام ما أنزل الله حسن ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت كاف وجواب لو محذوف أنفسكم حسن غير الحق كاف إن جعل ما بعده استئنافا لا معطوفا على كنتم تستكبرون حسن وراء ظهوركم كاف شركاء حسن بينكم كاف تزعمون تام والنوى حسن من الحي كاف تؤفكون حسن فالق الاصباح حسن على قراءة وجعل الليل وأم على قراءة وجاعل الليل فالوقف على حسابنا وهو على القراءتين كاف العليم حسن وقال أبو عمرو تام والبحر كاف يعلمون حسن وقال أبو عمرو تام ومستودع كاف يفهقون حسن نبات كل شيء مفهوم وكذا حضرا متراكبا حسن وقال أبو عمرو كاف دانية كاف من أعناب صالح وغير