ومثله: (والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) [150] تام.
(وبالوالدين إحسانا) [151] حسن. ومثله:(التي
حرم الله إلا بالحق).
وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) [153] كان نافع وعاصم وأبو مرو يقرؤون: (أن هذا صراطي) بفتح (أن) وتشديد نونها. فعلى هذه القراءة لا يصلح الوقف على (لعلكم تذكرون) [152] لأن (أن) منسوقة على قوله: (ذلكم وصاكم به) وبـ (أن هذا صراطي) ، وإن شئت جعلتها منسوقة على قوله: (اتل ما حرم ربكم عليكم) «واتل أن هذا صراطي» ومن هذا الوجه أيضًا لا يتم الوقف على (لعلكم تعقلون) . وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إن هذا) بكسر (إن) ، فعلى هذه القراءة يصلح الوقف على قوله: (لعلكم تعقلون) ويتم أيضًا. وقرأ ابن أبي إسحاق: (وأن هذا صراطي) بفتح الألف وتخفيف النون. فعلى
هذه القراءة لا يتم الوقف على (لعلكم تذكرون) لأن (أن) منسوقة على قوله: (ألا تشركوا به شيئا) (وأن هذا صراطي) .
(وتفصيلاً لكل شيء وهدى ورحمة) [154] وقف حسن. (ربهم يؤمنون) وقف تام.
(أنزلناه مبارك فاتبعوه) [155] وقف حسن إذا نصبت (أن) بـ (اتقوا) كأنك قلت: «واتقوا أن تقولوا» حسن أن تقف على (فاتعبوه) ، وإن جعلت (إن) مخفوضة من قول الكسائي بمعنى «وهذا كتاب أنزلناه مبارك لأن لا تقولوا وبأن لا تقولوا» لم يحسن الوقف على (فاتبعوه) . والوقف على (لعلكم ترحمون) من الوجهين جميعًا غير تام.
(بينة من ربكم وهدى ورحمة) [157] وقف حسن.
(بما كانوا يصدفون) تام.
(أو يأتي بعض آيات ربك) [158] حسن. ومثله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) وهو أتم من الذي قبله. (إنا منتظرون) تام وهو أتم من الذي قبله.
(وهو رب كل شيء) [164] وقف حسن. ومثله: (إلا عليها) .
وكذلك (ليبلوكم في ما آتاكم) [165] والتمام آخر السورة. والوقف على قوله: (سريع العقاب) قبيح لأن قوله: (وإنه لغفور رحيم) مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) [الحجر: 49، 50] فالثاني مقرون بالأول. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...