{عَلَى الْكَافِرِينَ} [54] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع النعت لقوله: «بقوم» ؛ لأنَّه لا يفصل بين النعت والمنعوت بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{لَوْمَةَ لائمٍ} [54] كاف، ومثله «من يشاء» .
{عَلِيمٌ (54) } [54] تام، ومثله «راكعون» ، و «الغالبون» ، و «أولياء» ؛ لأنَّه لو وصله لصارت الجملة صفة لـ «أولياء» كما تقدم.
{مُؤْمِنِينَ (57) } [57] كاف.
{وَلَعِبًا} [58] حسن.
{لَا يَعْقِلُونَ (58) } [58] تام.
{مِنْ قَبْلُ} [59] ليس بوقف؛ لعطف «وأنَّ أكثركم» على «أنَّ آمنا» ، أي: لا يعيبون منا شيئًا إلَّا الإيمان بالله، ومثل هذا لا يعد عيبًا، كقول النابغة:
وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهُمْ ... بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ
يعني: إن وجد فيهم عيب فهو هذا، وهذا لا يعده أحد عيبًا، فانتفى العيب عنهم بدليله.
{فَاسِقُونَ (59) } [59] تام.
{مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ} [60] كاف؛ لتناهي الاستفهام، وعلى أنَّ ما بعده مرفوع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنة الله، وليس بوقف إن جعل «من» في موضع خفض بدلًا من قوله: «بشر» ، وفي موضع نصب بمعنى: قل هل أنبئكم من لعنه الله، أو في موضع نصب أيضًا بدلًا من قوله: «بشر» على الموضع.
{وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [60] حسن لمن قرأ: «وعَبَدَ الطاغوت» فعلًا ماضيًا.
{السَّبِيلِ (60) } [60] كاف، وكذا «خرجوا به» ، ومثله «يكتمون» .
{السُّحْتَ} [62] جائز.
{يَعْمَلُونَ (62) } [62] كاف.
{السُّحْتَ} [63] جائز.
{يَصْنَعُونَ (63) } [63] تام، ورسموا: «لبئس» وحدها، و «ما» وحدها كلمتين، وقالوا: كل ما في أوله لام فهو مقطوع.
{مَغْلُولَةٌ} [64] جائز عند بعضهم، أي: ممنوعة من الإنفاق، وهذا سبٌّ لله تعالى بغير ما كفروا به، وتجاوزه أولى؛ ليتصل قوله: «غلت أيديهم» ، وهو جزاء قولهم: «يد الله مغلولة» .
{بِمَا قَالُوا} [64] حسن، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنَّه يصير قوله: «بل يداه مبسوطتان» من مقول اليهود، ومفعول «قالوا» ، وليس كذلك، بل هو ردٌّ لقولهم: «يد الله مغلولة» .