بالرفع. وقرأ أهل المدينة: (يقول الذين آمنوا) بلا «واو» فمن رفع (يقول) بواو وبغير واو حسن له أن يقف على (نادمين) [52] ومن نصب لم يحسن أن يقف على (نادمين) لأن (يقول) نسق على قوله: (فعسى الله أن يأتي بالفتح) و (أن يقول الذين آمنوا) ، (فأصبحوا خاسرين) وقف تام.
(ولا يخافون لومة لائم) [54] وقف حسن.
ومثله: (والكفار أولياء) [57] ، (إن كنتم مؤمنين) أحسن منه.
(بشر من ذلك مثوبة عند الله) [60] وقف حسن، إذا رفعت (من) بإضمار «هو من لعنه الله» فإن خفضتها بإضمار «بشر من ذلك فمن لعنه الله» لم يحسن الوقف على (من ذلك) لأن (من) تابعة لـ (بشر) .
(ينفق كيف يشاء) [64] وقف حسن.
ومثله: (من تحت أرجلهم) [66] ثم تبتدئ: (منهم أمة مقتصدة) فترفع «الأمة» بـ «من» . والوقف على (مقتصدة) حسن غير تام.
(وما أنزل إليكم من ربكم) [68] حسن. فلا تأس على القوم الكافرين. تام.
(وأرسلنا إليهم رسلا) [70] حسن.
(ثم عموا وصموا) [71] حسن ثم تقول: (كثير منهم) على معنى «عمي كثير منهم» وإن شئت على معنى «ذلك عمى كثير منهم» ، فإن رفعت «كثيرًا» بـ «عموا» وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قالت العرب: «أكلوني البراغيث» لم يحسن الوقف على (صموا) لأنه فعل لـ (كثير) .
(ومأواه النار) [72] وقف حسن.
ومثله: (إلا إله واحد) [73] .
(كانا يأكلان الطعام) [75] .
(عن منكر فعلوه) [79] .
(واحفظوا أيمانكم) [89] .
(صيد البحر وطعامه) [96] حسن غير تام لأن قوله: (متاعًا لكم) منصوب متعلق بالأول. (ما دمتم حرما) وقف حسن. (إليه تحشرون) تام.
(والهدي والقلائد) [97] حسن.
ومثله (ما على الرسول إلا البلاغ) [99] .
(ولو أعجبك كثرة الخبيث) [100] .
(عفا الله عنها) [101] .
(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) [105] .
(حين الوصية) [106] وقف غير تام لأن قوله: (اثنان ذوا عدل) مرفوعان بمعنى «الشهادة» كأنه قال: