والقتل والزنا بأنهم يعذبون في واد في جهنم في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [1] ، كما حذر الذين يتساهلون في الصلوات بقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [2] . وكما أننا نجد أوصاف الأشياء في النار بالتفصيل حتى الطعام والشراب والملبس، وألوانًا وصورًا من العذاب، وكيف يعذب أهل النار بالشدة؟ وغير ذلك، وكل ذلك لعلاج مرتكبي المحرمات والمنكرات.
(1) سورة الفرقان. آية 68، 69.
(2) سورة الماعون. آية 4، 5.