فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 2696

وثانيها: أنهم في عِيشة راضية.

وثالثها: أنَّهم يَرَون أعداءهم في نارٍ حامية.

° ثم شرَّفه - صلى الله عليه وسلم - في سورة"ألهاكم"بأن بَيَّن أن المُعرِضين عن دينهِ وشرعِه يصيرون معذَّبين من ثلاثة أوجه:

أولها: أنهم يَرَون الجحيم.

وثانيها: أنهم يَرَونها عين اليقين.

وثالثها: أنهم يُسألون عن النعيم.

° ثم شرَّف أمته - صلى الله عليه وسلم - في سورة"العصر"بأمور ثلاثة:

أولها: الإيمان {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} [الشعراء: 227] .

وثانيها: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الشعراء: 227] .

وثالثها: إرشاد الخلق إلى الأعمال الصالحة، وهو التواصي بالحق والتواصي بالصبر.

° ثم شرَّفه في سورة"الهمزة"بأنْ ذَكَر أن مَن هَمَزَه ولَمَزَه فله ثلاثةُ أنواع من العذاب:

أولها: أنه لا ينتفع بدنيا ألبتة .. وهو قوله تعالى: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا} [الهمزة: 3، 4] .

وثانيها: أنه يُنبَذُ في"الحُطمة"، {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} .

وثالثها: أنه يُغلِق عليه تلك الأبوابَ حتى لا يَبقى له رجاءُ الخروج، وهو قوله تعالى: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} [الهمزة: 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت