بَعَثْتَ أمام أُمةِ النَّار نحوَها ... إمامَهُمُ أرناطَها ذلك الجِبْسَا [1] [2]
السير"وليم موير"مستشرقٌ أسكتلندي، عَمِل في الهند، ثم اختِير رئيسًا لجامعة"أَدِنْبَره"، ومن مؤلَّفاته"حياة محمد"في أربعةِ أجزاء، وقد صَدَر في لندن من 1858 حتى 1861.
وهو -على الرغم من أرثوذوكسيته الإنجليزية- فإنه قد اكتَسَب خلالَ دراسته تعاطُفًا مُعيَّنًا لرجل (يقصد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، ظَهَر أنه كان ضحيَّةَ للشيطان" [3] ."
أو أن محمدًا كان أداةً من أدواتِ الشيطان، ولكنه مع ذلك اعترف بأن هذا الشيطانَ قد ظَهر لمحمدٍ في صورةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .
ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - ليس في حاجةٍ إلى مِثل هذا التعاطُفِ المردودِ على صاحبه، وقد سَبَق لمشرِكي مكةَ أنْ زَعَموا أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - به مَسٌّ من الجن، فلا جديدَ في زَعم"موير"، فهو ترديدٌ من كافر لمزاعمَ قديمةٍ في صورةٍ أُخرَى.
* ثيوفانس Theophanes البريطاني:
كاتبٌ دجَّالُ بريطانيٌّ، تولَّى كِبْرَ اتهام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصرع، وهو أولُ
(1) الجبس: الجبان الضعيف اللئيم .. انظر"اللسان" (جبس) .
(2) "عيون الروضتين" (3/ 303) .
(3) "الإسلام في تصورات الغرب" (ص 91 - 92) .
(4) المصدر السابق (ص 171) .